 |
|
الخارجية الأميركية أكدت أنها ليست في عجلة من أمرها لتعيين سفير لدى طرابلس الغرب (رويترز) |
عقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس السبت اجتماعا مع نظيرها الليبي عبد الرحمن شلقم لأول مرة منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ورفضت الوزيرة الأميركية في تصريحات لها قبل اللقاء الإجابة على سؤال حول ما إن كانت ستزور ليبيا، وقصرت المباحثات على ما يبدو على القضايا الخلافية بين البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك إن رايس شددت خلال الاجتماع على أهمية حل المشاكل المرتبطة بقضية تعويض أسر ضحايا حادث تحطم طائرة لوكربي.
ومعلوم أن معظم أسر ضحايا تحطم طائرة بان أميركان عام 1988 وعددهم 270 شخصا يشكون من عدم اكتمال دفع التعويضات رغم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مايو/أيار الماضي بعد قطيعة دامت أكثر من 20 عاما.
وأضاف ماكورماك أن الطرفين اللذين اجتمعا على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة بحثا كذلك قضايا ترتبط بحادث تفجير ملهى لابيل في برلين عام 1986 الذي قتل فيه أربعة أشخاص أحدهم جندي أميركي.
وكانت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية باولا دوبريانسكي هي أكبر مسؤول أميركي يزور ليبيا عندما ترأست في يوليو/تموز وفدا أميركيا في زيارة استمرت أربعة أيام.
ولم تعين الولايات المتحدة سفيرا لها لدى ليبيا رغم استعادة العلاقات الدبلوماسية في مايو/أيار الماضي والإعلان عن فتح سفارة هناك.
وقال مسؤول أميركي إن واشنطن ليست في عجلة من أمرها للحصول على موافقة مجلس الشيوخ على تعيين سفير جديد، لأنه ليس من المرجح إقرار ذلك إلا بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.