ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الاثنين 1/5/1427 هـ - الموافق29/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
جائزة التمثيل تمنح لأول مرة بشكل جماعي
فوز بريطاني مفاجئ بذهبية كان وخسارة إسبانيا والمكسيك
قرار منح السعفة الذهبية لكين لوش فاجأ النقاد وجمهور المهرجان (الفرنسية)

حصل المخرج البريطاني كين لوش على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي الـ59 عن فيلمه "الرياح التي تهز الشعير" (The Wind that Shakes the Barley), ليقلب بذلك التوقعات التي رجحت فوز المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار بالجائزة عن فيلمه "العودة" (Volver).
 
ومنحت لجنة التحكيم في حفل ختام المهرجان الجائزة الكبرى التي تأتي في أهميتها بعد السعفة الذهبية, إلى المخرج الفرنسي برونو ديمون عن فيلم "فلاندر" (Flanders), وهو عمل خال من الموسيقى وحصرت فيه الحوارات إلى أدنى حد, ما أدهش الحضور وفاجأ النقاد.
 
ومنحت جائزتا أفضل ممثل وأفضل ممثلة للمرة الأولى في تاريخ المهرجان بشكل جماعي إلى جميع الممثلين في فيلم "سكان أصليون" (Indigines) للمخرج رشيد بوشارب وجميع الممثلات في الفيلم الإسباني "العودة" (Volver).
 
بيدرو ألمودوفاز اكتفى بجائزة أفضل سيناريو وضاعت عليه السعفة الذهبية (الفرنسية)
كما منح المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليس أناريتو جائزة أفضل إخراج عن فيلمه "بابل" (Babel). وحصل بيدرو ألمودوفار على جائزة أفضل سيناريو عن فيلم "العودة". وحصل فيلم المخرجة البريطانية أندريا آرنولد "الطريق الأحمر" (Red Road) على جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
 
وبين أبرز الخاسرين في هذه الدورة المخرجة الأميركية صوفيا كوبولا التي لم تحصل على أي جائزة عن فيلمها "ماري أنطوانيت" (Marie Antoinette) الذي كان من أبرز الأحداث المرتقبة في المسابقة. كما مني فيلم "متاهة إله الريف" (El Laberibento del Fauno) للمخرج المكسيكي غييرمو, بخسارة فادحة أيضا.
 
الأعمال الفائزة
وبعد النطق بقرار لجنة التحكيم بشأن منح السعفة الذهبية لفيلم "الريح التي تهز الشعير", قال رئيس لجنة التحكيم وونغ كارواي (هونغ كونغ) إن الجائزة منحت بالإجماع لهذا الفيلم.
 
وقد قلب هذا القرار توقعات النقاد والجمهور الذين رجحوا أن تذهب الجائزة للفيلم الإسباني "العودة" أو المكسيكي "بابل". من جهته أعرب كين لوش عن أمله في أن "يشكل هذا الفيلم خطوة، ولو صغيرة في مواجهة البريطانيين لماضيهم الاستعماري".
 
وأضاف "إذا تجرأنا على قول الحقيقة بشأن الماضي، فقد نتجرأ على قول الحقيقة أيضا بشأن الحاضر", في إشارة إلى سياسة بريطانيا الحالية الموالية للولايات المتحدة والتحالف القوي بين لندن وواشنطن في الحرب العالمية على ما يسمى الإرهاب.
 
الجائزة الكبرى فاز بها الفرنسي برونو ديمون (الفرنسية)
ويروي الفيلم عبر قصة شقيقين نضال الجمهوريين الإيرلنديين ضد قوات الاحتلال البريطانية. ويتطرق القسم الأخير منه إلى الحرب الأهلية التي وقعت بعد ذلك بين الإيرلنديين المؤيدين لمعاهدة 1921 التي تعطي إيرلندا الجنوبية حكما ذاتيا جزئيا تحت هيمنة بريطانية, وأولئك الذين يطالبون بالاستقلال الكامل.
 
أما "العودة" فيتناول قصة تدور أحداثها في إسبانيا عام 1944 ويمتزج فيها الواقع بالخيال. وتدعو قصة الفيلم إلى التأمل في الخيال كوسيلة للابتعاد عن دناءة الإنسان التي تجسدها شخصية الضابط الموالي للدكتاتور الإسباني فرانكو (الممثل سيرجي لوبيز). أما "بابل" فيصور بشاعة الحرب ولا يخص بالذكر حربا بعينها أو غزو العراق كما يوحي عنوانه.
 
ويوجه "سكان أصليون" الذي صفق له الحاضرون طويلا عند عرضه الخميس الماضي، تحية للدور الذي أداه جنود جيش أفريقيا في تحرير فرنسا في نهاية الحرب العالمية الثانية.
 
وفي كل عام تحاول لجنة التحكيم عكس التوقعات كما فعلت عام 2004 عندما منحت الجائزة لفيلم المخرج مايكل مور الوثائقي المثير للجدل "فهرنهايت 11/9", والعام الماضي مع فيلم "الطفل" للأخوين داردين في حين كانت التوقعات تشير إلى فوز أفلام أخرى.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

متكي يحذر من تدخل جوار اليمن
حكومة لبنان تجتمع وتحضر للبيان
الحوثيون يسيطرون على مواقع بصعدة
عشرات القتلى والجرحى في بيشاور
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)