 |
|
رفض الأحزاب السودانية المحرقة الأسرائيلية انعكس على الشارع السوداني (رويترز) |
عماد عبد الهادي-الخرطوم
في وقت ندد فيه البرلمان السوداني بمذابح غزة واعتبرها جريمة وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، طالبت الأحزاب السياسية السودانية العالمين العربي والإسلامي بتوحيد صفيهما لمواجهة ما اعتبرته هجمة جديدة تمثل إسرائيل فيها رأس الرمح.
واتفقت كافة القوى السياسية السودانية حكومة ومعارضة على إدانة العدوان الإسرائيلي وطالبت الحكومات العربية والإسلامية باتخاذ موقف موحد لأجل حماية الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعية الممنهجة التي ظل ينفذها الكيان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وجددت الأحزاب وقوفها بصلابة مع الشعب الفلسطيني، لكنها اعتبرت أن وحدة الشعب الفلسطيني تمثل الخطوة الهامة الأولي في مواجهة الانتهاك الإسرائيلي "الذي لا يحترم أي شرعية مهما كانت لما يجده من مساندة من بعض الجهات".
فقد دعا حزب الأمة القومي الفلسطينيين إلى الوحدة، وطالب بتكاتف حماس وفتح لمجابهة العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له بلدهما" ولأجل حماية شعبهما.
حق المقاومة
 |
|
الصادق المهدي أكد على ضرورة الوحدة للتصدي للعدوان (الجزيرة نت) |
وقال رئيس الحزب الصادق المهدي للصحفيين إن إسرائيل لا تملك حقا في اعتدائها على غزة وبالتالي يجب على كل الشعوب المحبة للسلام رفض الاعتداء ومقاومته، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في المقاومة المشروعة وفق كل القوانين والشرائع "مما يستوجب توحدا عربيا وإسلاميا لدعمه".
بينما قال الحزب الاتحادي الديمقراطي إن الاعتداء الإسرائيلي "أكد أن كل ما سمي بمبادرات السلام مع إسرائيل لم يكن حقيقة ولن يكون كذلك" مما يوجب على العرب اتخاذ موقف مخالف للمواقف السابقة من شجب وإدانة.
وقال عضو مكتبه القيادي معز حضرة للجزيرة نت إن المواقف العربية والإسلامية السابقة جعلت إسرائيل تتمادى في ما ترتكب من جرائم، مشيرا إلى ازدواجية المعايير التي تتحكم في المواقف الأميركية ومواقف منظمة الأمم المتحدة من الصراع العربي الإسرائيلي.
 |
|
كمال عمر حمل المجتمع الدولي مسؤولية المجازر الإسرائيلية (الجزيرة نت) |
أما حزب المؤتمر الشعبي فاعتبر ما قامت به إسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين يندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وحمل الحزب -على لسان أمينه السياسي كمال عمر- الحكومة الفلسطينية والحكومات العربية والمجتمع الدولي مسؤولية ما وقع على الفلسطينيين في غزة، مطالبا بفتح الحدود مع غزة وإيقاف التطبيع مع إسرائيل وتعليق العلاقات معها وإيقاف كافة المفاوضات، بجانب أجراء المصالحات العاجلة بين الفلسطينيين وتكوين حكومة وحدة وطنية من كل القوى الفلسطينية.
بينما أعلنت الحركة الشعبية تضامنها مع الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى شجبها وإدانتها للعدوان.
وقال الناطق الرسمي باسم كتلتها البرلمانية عمار أمون دلدوم إن ما قامت به القوات الإسرائيلية يمثل نوعا من الانتهاك الصارخ لحق الإنسان في الحياة.
