 |
|
أبو الغيط بحث مع المسؤولين الأتراك سبل وقف إطلاق النار بغزة (الفرنسية) |
أفاد مراسل الجزيرة في أنقرة بأن رئيس الوزراء التركي
رجب طيب أردوغان سيقوم بجولة يزور فيها عددا من البلدان العربية بينها الأردن ومصر وسوريا والسعودية، بهدف إجراء مباحثات مع المسؤولين العرب لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
في هذه الأثناء قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في القاهرة عقب عودته من زيارته لتركيا مساء أمس إن الفترة القادمة ستشهد تكثيفا للاتصالات المصرية التركية التي تستهدف أولا الوقف الفوري للأعمال العدائية من جانب إسرائيل والعودة للتهدئة ورفع الحصار عن غزة وفتح المعابر بضمانات دولية.
وأوضح أن الرسالة المصرية للقيادة التركية تناولت ثلاثة محاور أساسية، "أولها الجهد المصري منذ حدوث الانقسام الفلسطيني في يونيو/ حزيران 2007 حتى اليوم، والرؤية المصرية لتأثيرات هذا الانقسام وكيف تعاملت مصر مع هذا الانقسام، وثانيا الرؤية المصرية لكيفية التوصل إلى تسوية فورية ومطلوبة في مواجهة هذا الوضع، وثالثا تقدير وتقييم موقف للمسببات التي أدت لهذا الوضع الذي نشهده والإطار الإستراتيجي للوضع في المنطقة".
وأكد أبو الغيط أن الأتراك يتفقون مع مصر تماما في هذا التقييم. وردا على سؤال بشأن القمة العربية المقترح عقدها في الدوحة، أكد أبو الغيط أنه يجب التفكير بدقة بشأن هذه القمة والإعداد الجيد لها وإلا كان لفشلها عواقب وخيمة، حسب تعبيره.
موقف السلطة
في هذا السياق أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن السلطة تفضل عقد القمة العربية في مقر الجامعة بالقاهرة لمنع الحساسيات والتجاذبات بين الدول العربية، مشيرا إلى أن الجامعة تمثل بيت العرب جميعا.
من جانبهم قال مسؤولون في الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس يرحب بعقد القمة في أي مكان على أن تكون قمة للتوحيد وليس للانقسام.