ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 27/12/1429 هـ - الموافق26/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
إسرائيل بين التطبيل للحرب ودعوات للتريث ومفاوضة حماس

العديد من الإسرائيليين يحذرون من تصعيد عسكري قد لا تحمد عقباه (الفرنسية-أرشيف )  

وديع عواودة-حيفا

بخلاف التصريحات الصادرة عن ساسة إسرائيليين تدعو للتصعيد واجتياح غزة، فإن آخرين يدعون –أحيانا تصريحا وطورا تلميحا- إلى التريث وعدم الضغط على الزناد، بل ومفاوضة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي ضوء فرض المجلس الوزاري الأمني المصغر تعتيما كاملا على قراراته التي اتخذها في اجتماعه المطول أمس للتباحث بكيفية الرد على انقضاء التهدئة وما تبع ذلك من اعتداءات إسرائيلية وردود فلسطينية، يثور الجدل والتكهنات بشأن طبيعة الخطوات الإسرائيلية القادمة.

وبرغم أن القناة الإسرائيلية الثانية قالت إن المجلس الأمني صادق على "رزمة الأهداف" المحددة من قبل جيش الاحتلال، مع منحه الضوء الأخضر للقيام بحملة متدرجة ريثما تحين الفرصة العملياتية المواتية، فإن العديد من الإسرائيليين يحذرون من تصعيد قد لا تحمد عقباه.

ويرجح مراقبون إسرائيليون أن تمتنع إسرائيل عن القيام باجتياح بري واسع لقطاع غزة لاعتبارات متنوعة داخلية وخارجية منها الخوف من خسائر بشرية باهظة، إضافة لحضور شبح حرب لبنان في الأذهان، وتحاشي إثارة القلاقل داخل مصر والأردن.

 هرتسوغ يدعو لعدم التعجل باتخاذ قرار الحرب (الجزيرة نت) 

تحسين الشروط

وأوضح المعلق البارز إيهود يعاري في القناة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي لن يجتاح القطاع أو يسقط حركة حماس وإنما سيكثف ضرباته بغية "جباية ثمن" غال منها.

ولفت يعاري النظر إلى أن حركة حماس وإسرائيل غير معنيتين بمواجهة شاملة بل بتجديد التهدئة وسط مساعي الطرفين لتحسين شروطهما.

وأكد المراسل العسكري للقناة العاشرة ألون بن دافيد الليلة الماضية أن الجيش الإسرائيلي عدل موقفه وحسم أمره باتجاه التصعيد عبر سلسلة عمليات تهدف لجباية ثمن من حركة حماس بغية استنزافها قبل الخوض بمداولات غير مباشرة لتجديد التهدئة.

مواقف مهدئة
وفي مقابل دعوات التصعيد الصادرة عن أوساط سياسية إسرائيلية يعتبرها محللون غير منفصلة عن أجواء المنافسة الانتخابية الداخلية، تصدر أصوات أخرى متحفظة على التصعيد.

وفي تصريح للقناة العاشرة قال الوزير عن حزب العمل يتسحاق هرتسوغ، وهو عضو المجلس الأمني المصغر إن الرد على استهداف مواقع إسرائيلية بكمية غير مسبوقة من الصواريخ عملية "معقدة"، وأشار لضرورة الرد بحكمة ومسؤولية.

وحذر من "المبالغات والشائعات" حول حجم الاستهداف الإسرائيلي، وأضاف أنه إذا توقفت صواريخ القسام فمن الممكن أن يتم إلغاء الخطط بالرد.

وتحت عنوان "أن نكون أذكياء لا محقين" شدد الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند في مقال نشرته يديعوت أحرونوت على ضرورة التفاوض مع حركة حماس.

غيورا آيلاند دعا للتفاوض مع حماس
 (الجزيرة نت)
مفاوضة حماس

وقال رئيس المجلس للأمن الوطني السابق غيورا آيلاند إن حركة حماس معنية بالتهدئة شريطة توفر عدة أمور منها فتح معبر رفح، مشيرا إلى أن "هناك مصلحة لإسرائيل أيضا في فتح معبر رفح، باعتبار أن ذلك يحرر إسرائيل من المسؤولية الحصرية عن تزويد القطاع بكل احتياجاته ويعفيها نهائيا من تهمة الاحتلال لا سيما وأن تهريب السلاح مستمر وهو مغلق".

وكان المحرر المسؤول السابق لصحيفة "هآرتس" الصحفي المعروف غدعون سامت قد دعا في مقال نشره موقع "معاريف" لمفاوضة حركة حماس، محذرا من الحرب على غزة، وقال إن "اليوم الذي ستفاوض به إسرائيل (رئيس الوزراء في الحكومة المقالة) إسماعيل هنية لوقف إطلاق النار وإزالة الحصار قريب، وتابع "يبدو ذلك اليوم أمرا غير معقول مثلما نظرنا قبل سنوات لياسر عرفات".

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

قراءات في أسباب التصعيد الإسرائيلي بالضفة والقطاع
ملك الأردن يحذر إسرائيل من مغبة التصعيد العسكري بغزة
التهدئة تنتهي الجمعة وترقب في غزة
القسام تهدد بتوسيع دائرة الرد على التصعيد الإسرائيلي
إسرائيل وحماس تتكتمان بشأن شاليط
حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
ترحيب أردني بحل البرلمان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)