ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 22/11/1429 هـ - الموافق21/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:35 (مكة المكرمة)، 7:35 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
مجلس الأمن يعاقب الصومال وأزمة القرصنة مستمرة
مجلس الأمن ناقش طلبات بإرسال قوات حفظ سلام إلى الصومال (الفرنسية-أرشيف)

أقر مجلس الأمن الدولي عقوبات على "كل من يساهم في إشاعة العنف وعدم الاستقرار في الصومال", وذلك في إطار محاولات لكبح القتال وإعادة الاستقرار إلى القرن الأفريقي, في حين لا تزال عمليات القرصنة مستمرة.

ولم يحدد القرار الذي صدر بالإجماع أفرادا أو هيئات بعينها, حيث أحال الأمر إلى لجنة العقوبات التي يفترض أن تحددهم في وقت لاحق.

ويدعو القرار الذي صاغته بريطانيا إلى تجميد أصول وحظر سفر كل من يشارك في العنف في الصومال أو يدعمه، بما في ذلك كل من ينتهك حظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة على الصومال عام 1992 من شركات وأفراد.

"
اقرأ:

الصومال.. أقاليم ضائعة وأخرى مقسمة

القرصنة بالصومال كيف تطورت وماهي عوائق التصدي لها؟
"

كما يستهدف القرار كل من يعترض سبل توصيل المعونات الإنسانية في الصومال, حيث اضطر مئات الآلاف إلى الفرار من منازلهم. واعتبر السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة جون سويرز أن هدف القرار وقف تدفق الأسلحة.

في هذه الأثناء ووسط مطالبات من مسؤولي الاتحاد الأفريقي بإرسال قوات حفظ سلام إلى الصومال لوقف نشاط القراصنة, ناقش مجلس الأمن تقريرا للأمين العام الأممي بان كي مون يستكشف سبل جمع قوة متعددة الجنسية تتمتع بتفويض أوسع وتمهد لقوات حفظ سلام في وقت لاحق.

واعتبر المسؤول البارز في إدارة قوات السلام الأممية ريزدون زينينجا للمجلس أن رد الفعل كان "متباينا" من الدول التي طلب منها المشاركة, حيث لم يرد من الدول الخمسين التي كتب إليها بهذا الصدد إلا سبع حتى الآن، وعرضت إحداها تقديم عتاد واثنتان تقديم تمويل في حين رفضت الأربع الأخرى المشاركة.

من جهته قال سفير جنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة دوميساني كومالو إن الوضع الإنساني في الصومال يتدهور باستمرار، في وقت أسفرت فيه الاشتباكات عن تشريد عدد كبير من الأشخاص.

نشاط القراصنة يهدد الملاحة في خليج عدن (رويترز-أرشيف)
تحذير ملاحي

على صعيد آخر حذرت المنظمة الدولية للملاحة البحرية من سلسلة تداعيات سلبية إذا اضطرت السفن إلى تغيير مسارها والدوران حول جنوب أفريقيا لتجنب القرصنة في خليج عدن.

وقال أمينها العام أفثيميوس متروبولس أمام مجلس الأمن إن المسافة في رحلة عادية من ميناء رأس تنورة النفطي في السعودية إلى مضيق جبل طارق ستتضاعف تقريبا وستستغرق 12 يوما إضافية، "وهو ما سيؤخر سد النقص في مخزونات النفط الأوروبية والأميركية".

وأوضح متربولس إن كل رحلة حول أفريقيا ستتطلب 750 طنا متريا إضافيا من الوقود وتؤدي إلى انبعاث 2335 طنا من غاز ثاني أكسيد الكربون. كما يتوقع أن تزيد أسعار الشحن البحري لأكثر من الضعفين.

ودعا المسؤول الملاحي مجلس الأمن إلى قرار يعزز البنود التي توضح للدول قواعد واضحة للاشتباك في مواجهة القراصنة عند دخول المياه الإقليمية للصومال.
يشار إلى أن الخط الملاحي لخليج عدن يشهد مرور أكثر من 12% من إجمالي حجم النفط المنقول بحرا.

وقد تصاعدت أزمة القرصنة مؤخرا بعدما خطف قراصنة صوماليون السبت الماضي ناقلة نفط سعودية عملاقة تحمل شحنة قيمتها 100 مليون دولار، في أكبر عملية قرصنة سفينة في التاريخ. كما تمت قرصنة العديد من السفن في وقت سابق من العام الجاري.

وطالبت شركات النقل بعمل عسكري, معتبرة أنه الرد الوحيد على تصاعد نشاط القراصنة.

وأعلنت عدة شركات أنها تدرس التحول عن خليج عدن لتجنب القراصنة, لكنها قالت إن الأمر بحاجة إلى نقاش مع ملاك السفن، مشددة على أن هدفها الأساسي سلامة السفن والطواقم العاملة عليها.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

اختتام اجتماع القاهرة لمكافحة القرصنة البحرية قبالة الصومال
عملية أوروبية لمكافحة القراصنة وروسيا تقترح مباغتتهم
تنامي عمليات القرصنة قبالة الصومال وجهود لمكافحتها
رئيس الوزراء الصومالي يتهم الرئيس بعرقلة جهود المصالحة
شباب المجاهدين يستولون على ميناء ثان قرب مقديشو
إسرائيل وحماس تتكتمان بشأن شاليط
حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
ترحيب أردني بحل البرلمان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)