 |
كشميري يرشق شرطيا هنديا بحجر خلال مواجهات في سرينغار قبل أسبوع (الفرنسية-أرشيف) |
بدأ في القسم الهندي من كشمير اقتراع لانتخاب مجلس حكم جديد للإقليم الذي تتنازعه نيودلهي وإسلام آباد, على وقع دعوات إلى المقاطعة وفي ظل انتشار أمني كثيف.
وتجري السلطات الهندية الاقتراع على سبع مراحل للتحكم في الوضع الأمني, وإحباط دعوات المقاطعة.
وكانت المشاركة ضعيفة بداية النهار, وتعدى عدد أفراد قوات الأمن المصوتين في بعض مراكز التصويت.
وكان لدرجات الحرارة المنخفضة والجو المكفهر ودعوات المقاطعة أثر في خفض الإقبال على الاقتراع الذي يأتي على خلفية مواجهات خلفت نحو خمسين قتيلا, هي الأسوأ التي يعرفها الإقليم منذ تسعينيات القرن الماضي, فجرها قرار هندي بتسليم قطعة أرض إلى الهندوس لبناء معبد كان وراء الإطاحة بمجلس الحكم في كشمير.
واعتقلت السلطات الهندية ثلاثين من الاستقلاليين دعوا إلى مقاطعة الاقتراع, بموجب قانون يتيح توقيف الأشخاص سنتين ودون محاكمة.
ويتفق الاستقلاليون الكشميريون بمختلف توجهاتهم على أن الاقتراع سيكرس فقط السيطرة الهندية على الإقليم الواقع في الهيملايا.
ومنذ عام 1947 خاضت الهند وباكستان حربين من أجل كشمير حيث قتل منذ سنة 1

989 نحو 68 ألف شخص في اشتباكات بين الاستقلاليين والقوات الهندية.