ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 30/4/1429 هـ - الموافق6/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
عدم تفاؤل بشأن نتائجها
حزمة حوافز جديدة لطهران لوقف برنامجها النووي
إيران متمسكة بامتلاك التكنولوجيا النووية رغم كل الحوافز (رويترز-أرشيف)
 
أكد مسؤول أميركي أن القوى الست الكبرى ستقدم قريبا لإيران حزمة منقحة من الحوافز للتخلي عن برنامجها النووي، موضحين في الوقت نفسه أن سقف التوقعات بشأن رد إيجابي عليها منخفض.
 
وقال المسؤول البارز بشأن الموعد الرسمي لعرض حزمة الحوافز التي وافقت عليها القوى الكبرى في لندن الجمعة الماضي على الإيرانيين، "أعتقد أن مشروع الحزمة سيعرض سريعا جدا".
 
وأوضح المصدر أن مسؤولين حكوميين كبارا من الصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا -وهم الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن- إضافة إلى ألمانيا، يراجعون حاليا القرار الذي اتخذ في لندن وأن اقتراحا سيقدم قريبا إلى طهران.
 
والحوافز الجديدة مبنية على عرض قدم للمرة الأولى لإيران في يونيو/ حزيران 2006، ويقول دبلوماسيون إنه "تم تجديده" ليشمل تعاونا نوويا أكبر لكنه لا يختلف جوهريا عن سابقه.
 
"
مسؤول أميركي: بصراحة هي ليست خطوة كبرى للأمام لأنه رغم اقتناعنا أنه عرض جيد جدا في المقام الأول، فإننا لا نفهم ببساطة لماذا لم يبد الإيرانيون مزيدا من الاهتمام به
"
لماذا
وقال المسؤول الأميركي البارز لرويترز "بصراحة هي ليست خطوة كبرى للأمام، لأنه رغم اقتناعنا أنه عرض جيد جدا في المقام الأول، فإننا لا نفهم ببساطة لماذا لم يبد الإيرانيون مزيدا من الاهتمام به".
 
وأضاف في توقع لرد إيران الرسمي على عرض الحوافز الجديد "لا أبشر برد فعل جيد بالنظر إلى ما قالوه بالفعل".
 
وقالت إيران أمس إنها لن تدرس أي حوافز تنتهك حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية، مستبعدة شرطا مسبقا بوقف عملها الذري الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى صنع سلاح نووي، الافتراض الذي تنفيه إيران باستمرار وتقول إن برنامجها النووي لأغراض الطاقة السلمية.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في تصريح تلفزيوني بثته قناة برس الإيرانية "لن تدرس الجمهورية الإسلامية الحوافز التي تنتهك حق الأمة الإيرانية بأي شكل من الأشكال".
 
وأضاف أن "موقفنا لم يتغير، ونعتقد أن الطريق الذي جرى السير فيه في الماضي يجب ألا يستمر، ويجب أن يتصرفوا بناء على الواقع والقواعد الدولية، وإجراء المحادثات على أساس احترام حقوق الأمم".
 
برنامج سخي

وردا على ذلك قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن برنامج الحوافز "سخي للغاية ولا ينبغي رفضه دون دراسة". وأوضح أن الخطة لم تقدم للإيرانيين حتى الآن، لذلك رفض الكشف عن تفاصيلها.
 
واكتفى كوشنر بالقول إن ممثلي القوى العالمية سيتوجهون إلى طهران في الأيام القليلة المقبلة لتقديم العرض.
 
من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي في رد على سؤال بشأن التعليقات الإيرانية "أتصور أنه من اللطيف أن نرى أنهم مستمرون في التفكير بعقل منفتح إزاء هذا العرض برفضه حتى قبل أن يروه".
 
وتضمنت الحوافز التي عرضت على إيران في يونيو/ حزيران 2006 تعاونا نوويا مدنيا وتوسيع التجارة في الطيران المدني والطاقة والزراعة والتكنولوجيا المتطورة، مقابل أن توقف طهران تخصيب اليورانيوم وتتفاوض مع الدول الست ومن بينها الولايات المتحدة.
 
وقال كيسي ومسؤولون أميركيون آخرون إنه إذا واصلت إيران رفض العرض فستواجه مزيدا من الضغط الدولي في شكل عقوبات وغيرها من الإجراءات العقابية الأخرى.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

فرنسا تؤيد الحوار والست الكبرى تلتقي لبحث نووي إيران
باريس ولندن تؤجلان تصويتا حول نووي إيران بمجلس الأمن
محادثات شنغهاي حول نووي إيران تختتم دون نتائج
مسؤول نووي أممي يواصل مباحثاته المغلقة بطهران
أحمدي نجاد مستعد لمناقشة نووي بلاده ويرفض الضغوط
إسرائيل وحماس تتكتمان بشأن شاليط
حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
ترحيب أردني بحل البرلمان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)