 |
|
ديفد ميلباند شكك بصدقية إعادة فرز الأصوات (رويترز-أرشيف) |
طالبت بريطانيا القادة الأفارقة بعمل المزيد والتدخل بشكل مباشر في أزمة زيمبابوي ومحاولة حلها, متهمة الرئيس
روبرت موغابي بشن حملة عنف أثناء ما سمتها محاولته سرقة الانتخابات.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفد ميلباند في بيان أن على المجتمع الدولي أخذ زمام المبادرة من جنوب أفريقيا التي نأت بنفسها عن انتقاد زيمبابوي رسميا.
كما اعتبر ميلباند أن تأخير إعلان النتائج يؤشر على سعي موغابي لاستعادة الأغلبية وتعظيم حصته من الأصوات. وعبر الوزير البريطاني عن تشككه والمجتمع الدولي من مصداقية ودقة عملية إعادة فرز الأصوات, مشيرا إلى أن الحزب الحاكم بحاجة إلى تسعة مقاعد فقط لإحكام سيطرته على البرلمان.
وقال ميلباند أيضا "رسالتنا واضحة, زيمبابوي على حافة السكين, والتضخم لا يحتمل ومستوى المعيشة هو الأقل في العالم, فضلا عن شيوع انتهاك حقوق الإنسان". وأضاف "كل ذلك معرض لمزيد من الانهيار في حالة إعادة انتخاب موغابي".
 |
|
مورغان تسفانغيراي حذر من العنف (الفرنسية-أرشيف) |
تحرك تسفانغيراي من ناحية أخرى التقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع زعيم المعارضة في زيمبابوي
مورغان تسفانغيراي, وذلك على هامش المؤتمر الدولي للتنمية والتجارة الذي يعقد حاليا بالعاصمة الغانية.
ونقلت رويترز عن مسؤول أممي لم تسمه أن اللقاء استمر نحو نصف ساعة, لمناقشة الأزمة التي أعقبت تأخير إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في زيمبابوي في 29 مارس/آذار الماضي.
وكان بان كي مون قد أعلن لدى وصوله إلى غانا السبت أنه سيناقش أزمة زيمبابوي مع القادة الأفارقة.
يشار إلى أن تسفانغيراي يعتبر نفسه الفائز بالانتخابات الرئاسية على حساب الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي.
وقد حذر تسفانغيراي في وقت سابق من تصاعد موجة العنف مع تأخير النتائج, مشيرا إلى سقوط عشرة قتلى وإصابة خمسمائة وتشريد نحو ثلاثة آلاف.
