 |
قوات الاحتلال أثناء توغل سابق في قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف) |
استشهد مقاوم فلسطيني وجرح اثنان آخران برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية توغل محدودة في بلدة القرارة شرق خان يونس بجنوب قطاع غزة.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن الشهيد بلال عبد ربه الأسطل (23 عاما) والجريحين نقلا إلى مستشفى ناصر في خان يونس.
وذكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الشهيد الأسطل هو أحد عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري التابع لها.
مساعي التهدئة
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة بالقاهرة أن اجتماع وفد حركتي حماس والجهاد الإسلامي ومسؤولين أمنيين مصريين بالجانب المصري من معبر رفح، لم يسفر عن اتفاق على الشكل النهائي للتهدئة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ولم يحدد موعدا نهائيا لفتح معبر رفح.
واتفق الطرفان المصري والفلسطيني على عقد اجتماع آخر لم يتم تحديد موعده لاستكمال المناقشات.
وقالت حماس والجهاد الإسلامي إنهما ترفضان وقفا لإطلاق النار إلا إذا أوقفت إسرائيل جميع غاراتها على الضفة الغربية وقطاع غزة وأنهت حصارها لغزة وأعادت فتح معابر القطاع.
وقال المتحدث باسم حماس أيمن طه إن موقف الحركة الذي أكدت عليه هو أن التهدئة يجب أن تكون متزامنة ومتبادلة وشاملة.
وقال القيادي في الجهاد خضر حبيب إن الاحتلال يريد أن يكون الهدوء في غزة وحدها وهذا أمر مرفوض لأن أي هدوء لا بد أن يكون شاملا ومتزامنا.
زيارة رايس
 |
رايس تسعى لتحريك عملية السلام قبل زيارة مرتقبة لبوش إلى المنطقة (الفرنسية-أرشيف) |
يأتي ذلك في وقت تستعد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لمغادرة واشنطن اليوم في طريقها إلى الشرق الأوسط في مسعى جديد لتحريك عملية السلام قبل زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش المتوقعة في مايو/أيار القادم.
ومن المتوقع أن تلتقي خلال زيارتها كلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
وفي هذا السياق دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الرئيس عباس إلى زيارة البيت الأبيض في أواخر أبريل/نيسان أو الأول من مايو/أيار القادم.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو الخميس إن اجتماع بوش مع عباس "هو جزء من مساع متواصلة للعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين ودول أخرى في المنطقة لإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل".
وأثناء اجتماع أنابوليس للسلام في نوفمبر/تشرين الثاني، قال بوش إنه سيزور المنطقة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات التي انطلقت بين الفلسطينيين والإسرائيليين لمناقشة قضايا الحل النهائي التي ستسفر –وفقا لبوش– عن دولة فلسطينية قبل مطلع عام 2009.
وكان أولمرت قد استبعد أمس إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل نهاية العام الجاري، على خلاف ما أبداه الرئيس الفلسطيني.