ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 26/12/1428 هـ - الموافق3/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
كينيا تشهد تراجع العملة والأسهم والسياحة نتيجة العنف

مخاوف من هروب الاستثمارات الأجنبية بعد الانتخابات الرئاسية في كينيا (أوروبية)

أكد وزير المالية الكيني أموس كيمونيا السيطرة على وضع العملة المحلية رغم الاشتباكات العرقية التي تشهدها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية، بينما يهدد العنف بهروب الاستثمارات الأجنبية من كينيا وقد انخفضت العملة لأدنى مستوياتها في ستة أسابيع وهبطت الأسهم أيضا.

وأفاد كيمونيا بأن البنك المركزي لم يصدر أي تحذيرات وما زالت العملة تحت السيطرة مستبعدا أن يبدأ المستثمرون الأجانب بيع استثماراتهم والرحيل بشكل مفاجئ.

"

انخفضت التعاملات في العملة الأجنبية وتراجعت الأسهم الأربعاء وتم تأجيل مزادات كينية للشاي والبن جراء الاضطرابات
"

وأدت الاضطرابات في البلاد إلى انخفاض التعاملات في العملة الأجنبية وتراجع الأسهم الأربعاء وتم تأجيل مزادات كينية للشاي والبن.

وشهدت العاصمة نيروبي تداول العملة الشلن متأخرا ساعتين لإتاحة الوقت أمام البنوك التجارية للتحدث مع العملاء وتحديد مستوى العرض والطلب بالنسبة للدولار.

وانخفض الشلن إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع مسجلا 66.6 شلنا وأنهى الشلن لعام 2007 عند 66.7 أمام الدولار مرتفعا ما يزيد عن 9% خلال العام الماضي.

كما أظهرت بيانات بورصة نيروبي انخفاض المؤشر الرئيسي الذي يضم 20 سهما في الإغلاق 5% مسجلا عند 5167.18 نقطة.

وشهدت قطاعات سلع رئيسية في كينيا تأجيل مزادات أسبوعية حيث ذكر سمسار في تجارة الشاي أن المزاد الأسبوعي المقرر استئنافه الأربعاء تأجل لحين عودة الأمور إلى طبيعتها شيئا ما.

وقال سمسار آخر إنه تم تأجيل مزاد البن الأسبوعي الذي كان من المقرر استئنافه في الثامن من الشهر الجاري أسبوعا.

تضرر الأعمال
وتوقع رجال أعمال تضرر جميع القطاعات في حالة استمرار الاضطرابات التي أدت لنزوح عشرات الآلاف ونقص إمدادات الوقود والغذاء.

وقدرت منظمات أعمال في كينيا خسارة الحكومة ملياري شلن (31.35 مليون دولار) من إيرادات الضرائب يوميا لإغلاق أعمالهم بسبب الاشتباكات العرقية وأعمال النهب.


وتشكل السياحة والزراعة في كينيا صاحبة أكبر اقتصاد في منطقة شرق أفريقيا مصدرا رئيسيا للعملة الاجنبية، كما تعد كينيا مركزا للصناعة والخدمات المالية في المنطقة.

وشهدت المناطق الساحلية في كينيا ذات المنتجعات السياحية هدوءا الأربعاء بعد أيام من العنف تلت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية إلا أن السياح عبروا عن عزمهم مغادرة البلاد بينما أثار مشغلو المنتجعات مخاوف من حدوث الأسوأ إذا لم تحل الأزمة بسرعة.

ويحمل الرئيس الكيني مواي كيباكي مرشح المعارضة رايلا أودينغا مسؤولية أحداث الشغب التي تتجه نحو نزاع قبلي خطير أوقع نحو 300 قتيل ويهدد البلاد بالفوضى والانقسام.

المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

السياسة في كينيا.. القبيلة أولاً
هدوء حذر بكينيا والمجتمع الدولي يباشر الحوار
دعوة دولية لحل نزاع كينيا والاتحاد الأفريقي يبدأ الوساطة
رئيس لجنة انتخابات كينيا يكشف عن ضغوط والعنف يتواصل
تصاعد العنف بكينيا وضغوط دولية للتحقيق في الانتخابات
دول كوميسا تتفق على نظام موحد للتعريفات الجمركية
الصين توقع صفقة تنقيب عن النفط في كينيا
المجاعة تهدد 3.5 ملايين كيني
المجاعة تهدد الملايين شرقي أفريقيا
حكومات أفريقية ترحب بإلغاء ديونها ودعوات لمحاربة الفقر
مصير صفقة الأسرى يتحدد اليوم
الهاشمي ينتقد البرلمان ويلمح للنقض
السعودية تنهي استعداداتها للحج
أوباما يستعد لإعلان خطة أفغانستان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)