ظلت جورجيا جزءا من روسيا 190 سنة، حيث امتدت تبعيتها لروسيا من 1801 إلى تاريخ استقلال جورجيا غداة تفكك الاتحاد السوفياتي في 9 أبريل/ نيسان 1991.
وفي العام 1995 وقعت روسيا وجورجيا اتفاقا ينص على إبقاء أربع قواعد روسية بجورجيا لمدة 25 سنة. ووفقا للاتفاق المذكور سمحت جورجيا لروسيا باستغلال تلك القواعد في حربها الأولى في إقليم الشيشان. ولجورجيا حدود تبلغ 80 كلم مع الشيشان وكانت تساند موسكو في هذا النزاع بسبب مساندة الثوار الشيشانيين للانفصاليين الأبخازيين بجورجيا.
وكان عدد الجنود الروس بجورجيا في يونيو/ حزيران 1992 بالغا 20 ألف جندي تشكل امتداد الجيش الروسي الرابع والجيش الروسي السابع، وبعد ذلك بسنتين تناقص العدد إلى 15 ألفا ووصل سنة 2001 إلى 10 آلاف.
ومنذ بداية سنة 1997 بدأت جورجيا تقترب من حلف شمال الأطلسي متهمة موسكو بالمماطلة بشأن ملف إقليم أبخازيا الساعي إلى الانفصال عن جورجيا الذي ترى تبليسي أن لموسكو علاقة بانفصالييه.
وقد وقعت جورجيا وروسيا في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999 في مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المنعقد بإسطنبول بتركيا على اتفاقية بشأن سحب المعدات الحربية الروسية وإخلاء قواعدها العسكرية.
وقد نفذت روسيا في العام 2001 التزاماتها فأخلت جنودها ومعداتهم من قاعدتي فازياني وغوداوتا.
كما وقعت الدولتان في 31 مايو/ أيار 2005 على اتفاقية الإخلاء التام للقواعد العسكرية الروسية المتبقية بجورجيا.
والقواعد الأربع المذكورة هي:
ولم تسمح روسيا أثناء الإخلاء بوجود مراقبين دوليين. وذكرت مصادر جورجية أنه عثر في مكانها على عناصر مشعة. كما صدر اتهام جورجي إلى روسيا غداة محاولات اغتيال الرئيس الجورجي السابق أدوارد شفارندزه سنتي 1995 و1998 بإيواء أصحاب المحاولة في قاعدة فازياني.
-
قاعدة باتومي تقع هذه القاعدة قرب مدينة باتومي عاصمة أدجاريا المطلة على البحر الأسود حيث توجد الأقلية الأدجارية الساعية إلى الانفصال عن جورجيا. وقد أخلت روسيا قاعدة باتومي في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 وفقا لاتفاقية مدينة سوتشي الروسية المذكورة فوق.
وكان يخدم في قاعدتي أخالاكالاكي وباتومي العسكريتين قبل إخلائهما 7000 جندي وتضمان 153 دبابة وحوالي 240 مصفحة مختلفة و140 مدفعا.
