 |
|
العرموطي اعتبر أن مشاركة الإسلاميين في الانتخابات مقدمة لاغتيال حركتهم سياسيا (الجزيرة نت) |
محمد النجار -عمان
قال السياسي المعارض البارز نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي إن ملف الإصلاح السياسي في الأردن أصبحت تديره الأجهزة والدوائر الأمنية، متهما من وصفها بـ"الحكومات الرديفة وحكومات الظل" بأنها تدير الأمور في البلاد بدل الحكومات المعلنة.
وقال العرموطي في حوار مع الجزيرة نت إن العديد من التشريعات التي أقرت مؤخرا تؤثر على المركز القانوني للمواطنين الأردنيين وتضيق على حرياتهم العامة، متهما هذه التشريعات بأنها حملت صبغة أمنية.
واتهم جهات لم يسمها بأنها تحول بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والشخصيات الوطنية والنقابية والسياسية، معتبرا أن الأردن مهدد كيانًا وأرضًا وشعبًا نتيجة الضغوط التي تمارس عليه من قبل "الولايات المتحدة والعدو الصهيوني".
وانتقد العرموطي بشدة قرار الحركة الإسلامية (جماعة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي) المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ووصف القرار بأنه بمثابة التأييد لما تم من تزوير في الانتخابات البلدية.
وحذر الحركة الإسلامية من "استدراجها واستغفالها" نتيجة مشاركتها في ظل عدم اقتناع الشارع بجدوى المشاركة في الانتخابات البرلمانية، واعتبر ذلك مقدمة "لاغتيال الحركة الإسلامية سياسيا".
ووصف القيادي النقابي مجلس النواب المقبل بأنه سيكون "أسوأ مجلس في تاريخ الأردن" محذرا من تمرير مشا
ريع الكونفدرالية حسب الشروط الإسرائيلية عبر هذا المجلس.