ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 15/9/1428 هـ - الموافق26/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
نائب عراقي يعتبر تجزئة بلاده مقدمة لتفتيت المنطقة

القتل الطائفي فرز مذهبي بهدف التفتيت (الفرنسية)

 

                                                 شرين يونس-أبو ظبي

 

حذر سياسي عراقي دول المنطقة من السكوت أو المشاركة في أي سيناريو يهدف إلى تفتيت العراق على أساس مذهبي، مؤكدا أن ذلك سيجر المنطقة إلى التفكك وتحديدا إيران التي رجح بأن تكون المرشح الأقوى لهذا التفتت العرقي -في حال نجاحه بالعراق- نظرا لتنوعها الطائفي والعرقي واتساع رقعتها الجغرافية.

 

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها عضو مجلس النواب العراقي إياد جمال الدين مساء الاثنين بالمجمع الثقافي بأبو ظبي تحت عنوان "الواقع السياسي العراقي وآفاقه المستقبلية" والتي اتهم فيها من أسماهم "مرتزقة يعملون بمال سياسي ولأهداف سياسية" بأنهم وراء الحرب الدائرة بالعراق.

 

وأشار النائب جمال الدين إلى أن المجتمع العراقي لم يعرف مثل تلك النعرات الدينية أو الثنائيات العرقية كالحديث عن السنة والشيعة، واصفا النكت التي كانت منتشرة عن الأكراد بأنها "نكت سياسية تصنعها المخابرات ولم تكن شعبية".

 

ودلل على قوله بالاحتفالات التى جمعت العراقيين للاحتفال بفوز المنتخب العراقي في إندونيسيا وكذلك إنفاقهم سبعة ملايين دولار للتصويت للفنانة شذى حسونة (في مسابقات برنامج ستار أكاديمي)، الأمر الذي أذهل العالم وعلى رأسهم القوات الأميركية والبريطانية.

 

 إياد جمال الدين
جراحات عميقة

ويرى جمال الدين أن مكمن الفساد جاء مع النظام السياسي لصدام حسين الذي شهد عصره العديد من الحروب، مما أدى إلى احتقانات ونشوء أحزاب وقوى سياسية خارج العراق وجراحات عميقة لدى العراقيين.

 

ومع سقوط النظام العراقي السابق ورغم الطموحات بإنشاء عراق علماني جديد، انتشرت التكتلات الحزبية القائمة على أسس مذهبية التي كادت -بحسب رأيه- أن تفتت العراق ومعه المنطقة بأسرها.

 

وأكد جمال الدين ضرورة تفكيك تلك الكتل العراقية وأن تعود إلى مكوناتها الأساسية، داعيا دول الجوار بداية من إيران والكويت إلى مساعدة العراق في تحقيق ذلك.

 
ورأى أن أكثر ما يضر الدين هو الدولة الدينية وأن الحل هو فصل الدين عن الدولة وليس فصل "رجل الدين عن الدولة"، موضحا أنه لا يمانع من مشاركة رجل الدين أو الحجاب في شتى مجالات العمل بالدولة، ولكن عندما يصل إلى البرلمان فعليه أن يتكلم بواقع قانون مدني لا يفرق بين شيعي أو سني أو كردي.

 

فدرالية إدارية
وردا على سؤال حول تقييمه لفكرة الفدرالية العراقية، طالب جمال الدين بأن لا تقام على أسس عرقية وإنما على أسس جغرافية وإدارية.

 

"
عندما يصل رجل الدين إلى البرلمان فعليه أن يتكلم بواقع قانون مدني لا يفرق بين شيعي أو سني أو كردي
"
ونوه إلى ضرورة أن تتمتع -في ظل تلك الفدرالية- الحكومة المركزية بسلطة حفظ الأمن والدفاع ووضع السياسة الاقتصادية والبترولية للدولة خلافا للوضع الراهن حيث لا يمكن للحكومة المركزية التحرك سوى بموافقة ثلثي أعضاء مجلس المحافظة والإقليم.

 

مناكفات سياسية

وفي حديثه عن قضية الانسحاب الأميركي من العراق، ادعى السياسي العراقي أنه من الجنون خروجها في هذا التوقيت، مؤكدا ضرورة تكوين جيش وطني موحد وشرطة وطنية حقيقية قبل المناداة بذلك.

 

وأطلق على الأصوات التى تنادي في أميركا بخروج قواتها من العراق مسمى "مناكفات سياسية" بين الديمقراطيين والجمهوريين سرعان ما تنتهي وسيتم وضع تبريرات لوجود تلك القوات في العراق في حال نجاح أي من الحزبين في الانتخابات الرئاسية القادمة.

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

الشيوخ الأميركي يتجه للتصويت على خطة لتقسيم العراق
اللاجئون العراقيون مأساة تدمي القلوب
اقتصاديون عراقيون يتحدثون عن فشل جهود تمويل الشركات
الكونغرس مدعو للضغط على بوش للانسحاب من العراق
حكومة المالكي ترهن طرد بلاك ووتر بنتائج التحقيق
فصائل تنفي اتفاق وقف الصواريخ
الحوثيون يتصدون لهجوم سعودي
محادثات لمبارك وبيريز بالقاهرة
أكبر مناورات إيرانية للدفاع الجوي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)