 |
|
لافتة في قرية مالا كروسا في كوسوفو بأسماء ألبان قتلوا في حرب 1999 (الفرنسية-أرشيف) |
قال وزير الخارجية الإيطالي إن بلاده تدعم استقلال إقليم كوسوفو, لكنه دعا إلى حماية الأماكن المقدسة الصربية.
وقال ماسيمو داليما "إنني ما زلت مقتنعا بأن استقلال كوسوفو الحل الأكثر عقلانية, لكنني أعتقد في الوقت نفسه بأن الضمانات التي طلبتها الأقلية الصربية لأماكنها الأرثوذوكسية المقدسة يجب أن يفكر فيها بطريقة جدية".
وإيطاليا عضو مجموعة اتصال بشأن كوسوفو تضم أيضا الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وروسيا, وتحتفظ بأكبر وحدة في قوات حفظ السلام بين الدول الأوروبية في الإقليم.
وما زال الاتحاد الأوروبي منقسما على نفسه بشأن استقلال كوسوفو دون قرار أممي, يبدو بعيدا في ظل المعارضة الروسية.
 |
|
سيديو (يمين) وجيكو دعيا بلغراد إلى التخلي تماما عن فكرة كوسوفو صربية (رويترز-أرشيف) |
من جانب واحد
وكان رئيس وزراء كوسوفو إجيم جيكو قال إن حكومته مستعدة لإعلان الاستقلال إذا لم يتوصل مجلس الأمن إلى اتفاق بشأن وضع الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة وتسير شؤونه مؤسسات محلية يسيطر عليها الألبان بإشراف دولي منذ 1999 تاريخ تدخل الناتو لوقف العمليات الصربية ضد الاستقلاليين الألبان.
وقبل جيكو دعا رئيس الإقليم فاتمير سيديو صربيا إلى التخلي تماما عن فكرة كوسوفو صربية, قائلا "لا يمكن إجبار أكثر من مليوني شخص على التفكير بشكل مختلف والعودة إلى حكم بلد اصطدموا معه".
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى الإقليم يواكيم روكر أن الانتخابات العامة والمحلية ستجرى في 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في وقت تتواصل فيه المحادثات بشأن الوضع النهائي.
وتقود ترويكا تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا المفاوضات بشأن كوسوفو, ينتظر أن ترفع تقريرا إلى الأمين العام الأممي بحلول العاشر من ديسمبر/كانون الأول القادم, وهي مهلة قالت صربيا إنها ستكون الأخيرة في محاولة التوصل إلى حل توافقي معها.
