ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الجمعة 18/8/1428 هـ - الموافق 31/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
دوافع مواجهات النقيض النوعي في العراق
مواجهات كربلاء هذا الأسبوع أسفرت عن مقتل 52 شخصا (رويترز)

زياد طارق رشيد
 
تحول الصراع في العراق من مواجهة بين طائفتين مختلفتين إلى قتال بين أتباع الطائفة الواحدة, فبعدما كان الاقتتال يوصف بأنه سني شيعي, صار هذه الأيام سنيا سنيا وشيعيا شيعيا.
 
ولعل أبرز معالم الاقتتال بين أبناء الطائفة الواحدة المواجهات العنيفة بين تنظيم القاعدة والعشائر السنية بوسط العراق هذا العام, والاقتتال بين مليشيات جيش المهدي التابعة للتيار الصدري من جهة وبين قوات بدر المحسوبة على المجلس الإسلامي الأعلى والجيش والقوى الأمنية العراقية من جهة أخرى.
 
ففي محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى قاتلت بعض العشائر السنية بدعوة من شيوخها وبدعم من الحكومة العراقية والقوات الأميركية, تنظيم القاعدة  بهدف إبعاده عن مناطقها. وكان ذلك أكبر مثال على الاقتتال السني السني.
 
أما الاقتتال الشيعي الشيعي فحصل تقريبا في جميع محافظات الجنوب (البصرة والسماوة والديوانية والحلة والكوت وغيرها), وكان أبرز طرفين فيه جيش المهدي التابع للزعيم مقتدى الصدر وقوات بدر التي يدين كثير من منتسبي قوى الأمن الداخلي والجيش بالولاء لها.
ويلاحظ أن هذا الخلاف أخذ في التفاقم مع استمرار إخفاقات حكومة المالكي في تحقيق المصالحة الوطنية وإعادة الأمن إلى العراق, في ظل اتهامها بالانحياز إلى المليشيات التي يحملها العراقيون والأميركيون مسؤولية تدهور الاستقرار في البلاد.
 
وإذا كان الصراع السني الشيعي قد تفجر بعد تفجير قبة الإمامين العسكريين في سامراء العام الماضي, فإن مرقد الإمام الحسين –قبلة الزوار الشيعة- أصبح هو المهدد بالتفجير هذه المرة, حسبما حذر منه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء. وهو ما يرسم علامة استفهام كبيرة.
 
المعنى الحرفي
المالكي حذر من داخل ضريح الحسين من تفجير المرقد (رويترز)
ولا يرى المحلل الإستراتيجي عبد الوهاب القصاب أن هذا الخلاف طائفي بالمعنى الحرفي للكلمة, حيث أوضح للجزيرة نت أن الخلاف يمكن أن يحصل لأي سبب كان إلا الدين أو المذهب. وقال إن هذا القتال هو صراع مصالح وسلطة, وهي المحرك الأساسي له.
 
وحمل القصاب أطرافا خارجية مثل إيران مسؤولية القتال الأخير, قائلا إن طهران تمسك بأطراف اللعبة الشيعية في العراق, ولا تريد لأي طرف أن يقوى على حسابها ويخرج عن إرادتها.
 
وأضاف أن "إيران قادرة على التدخل لحسم القتال بين الشيعة في العراق, لكنها لا تريد أن يتحقق الاستقرار في هذا الجزء من البلاد من أجل أن تبقى محتفظة بمرجعيتها الدينية في قم". وأوضح أنها "ستتدخل فقط عندما تدرك أن أحد الأطراف تقوى واستطاع أن يستحوذ على المرجعية".
 
كما اعتبر القصاب القتال السني السني مصلحي أيضا. فتحالفات العشائر السنية ضد القاعدة التي أساءت التصرف بالمناطق السنية وحملتها أكثر مما تستطيع حسب وصفه, تمت على أساس مادي, والعشائر استفادت من المساعدات المادية التي خصصتها الحكومة العراقية والقوات الأميركية لدعم قتال التنظيم.
 
وقال "إن العراق حاليا ليس فيه مرجعية سياسية ولا حكومة قادرة على بسط سلطتها المركزية, فكل قبيلة تخلق مرجعية خاصة بها, لذلك تهافتت العشائر للقبول بالعروض المادية. والقاعدة فتحت الباب والسنة دخلوا منه وهبوا في وجهها".
المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

ارتفاع قتلى اشتباكات كربلاء والزوار يبدؤون إخلاء المدينة
مقتل وإصابة نحو 260 باشتباكات كربلاء الدامية
الصدر يجمد أنشطة جيش المهدي ويوقف مهاجمة الأميركيين
الصدر يجمد جيش المهدي لإعادة الهيكلة والحكومة ترحب
مئات آلاف المفقودين بالعراق واعتقال العشرات بكربلاء
دعوة عربية لتدخل أممي بسوريا
مقتل 27 بتواصل العنف بسوريا
المرزوقي: هناك قمة مغاربية هذا العام
جوبا مستعدة لتصدير نفطها بشروط
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)