ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأربعاء 9/8/1428 هـ - الموافق 22/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
إيران تنفي الاتهامات الإسرائيلية لها بالتورط في استهداف سفارة تل أبيب في الهند
أرسل إلى تويترأرسل إلى فيسبوكإرسال إلى صديق
طباعة الصفحة إرسال المقال
بدء محاكمة مساعدي صدام بقضية أحداث الجنوب

بعد قضية الأنفال، علي حسن المجيد يحاكم في قضية أحداث الجنوب (رويترز-أرشيف)

بدأت المحكمة العراقية العليا صباح اليوم محاكمة 15 من مساعدي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لدورهم في إخماد أحداث جنوب البلاد ذي الأغلبية الشيعية عام 1991.

وكانت تلك الأحداث التي يسميها مدبروها الانتفاضة الشعبانية لوقوعها في شهر شعبان، قد تلت انسحاب الجيش العراقي من الكويت بعد الحرب التي شنتها عليه قوات التحالف في يناير/كانون الثاني 1991. وسيطر الشيعة حينذاك على معظم مناطق الجنوب العراقي، وقالت السلطات العراقية في حينه إن مدبري تلك الأحداث كانوا مدعومين من إيران.

ولا تتوفر أرقام دقيقة بشأن عدد القتلى في تلك العمليات التي استعمل فيها الجيش العراقي الدبابات والمروحيات، لكن بعض التقديرات تشير إلى مقتل ما بين 60 و100 ألف شخص في الحملة.

وتقول مذكرة عن خلفية القضية جمعها مسؤولون أميركيون مشتركون في المحاكمة إن الأدلة تتضمن "شرائط وتقارير لما بعد العمليات إلا أنها لا تضم كثيرا من الأوامر الفعلية حيث أمر النظام بتدمير السجلات وقام صدام حسين بنفسه بتدمير هذه السجلات"، حسبما ما جاء في المذكرة.

وسيمثل أمام المحكمة 15 من المسؤولين في عهد النظام السابق منهم وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيماوي"، والذي حكم عليه بالإعدام في قضية الأنفال، الحملة التي أسفرت عن مقتل آلاف الأكراد في الثمانينيات في حلبجة (شمال).

وبين هؤلاء المسؤولين سلطان هاشم أحمد الطائي الذي كان وزيرا للدفاع أيضا وحسين رشيد محمد التكريتي نائب رئيس أركان الجيش سابقا اللذان حكم عليهما بالإعدام كذلك في قضية الأنفال. إلا أن المسؤولين السابقين الثلاثة استأنفوا الحكم.

ويتوقع أن تثير المحاكمة مجددا الجدل حول قرار الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب عدم غزو العراق بعد أن أجبرت قوات التحالف الجيش العراقي على الخروج من الكويت.

ورغم ترحيب الشيعة بتلك المحاكمة فإن بعض الأصوات الشيعية نظرت بنوع من السخرية إلى مشاركة الخبراء الأميركيين فيها.

وتعتبر قضية اليوم هي الثالثة التي تنظر فيها المحكمة العليا بعد محاكمات قضيتي الدجيل والأنفال.

المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

المجيد يرفض التعاون باستئناف جلسات قضية الأنفال
المحكمة العليا تحكم على طه ياسين رمضان بالإعدام شنقا
محكمة الأنفال تستمع لإفادات شهود النفي
الادعاء يطالب بإعدام خمسة متهمين بقضية الأنفال
محكمة الأنفال تنهي مرافعاتها وتعد لإصدار الحكم النهائي
تحفظ روسي وتحرك أممي حول سوريا
قتلى بسوريا ومعارك بين الجيش ومنشقين
اتهامات تعرض جيلاني للسجن والعزل
مصر.. تعددت الثورات والمطلب واحد
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)