 |
|
رومانو برودي ولجنة مجلس العموم البريطاني دعيا لحوار بين الغرب وحماس (الفرنسية) |
أبدت حركة المقاومة الإسلامية (
حماس) استعدادا وحرصا على إجراء حوار مفتوح مع الغرب لرفع الحصار المفروض عليها.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن حماس تلقت باهتمام شديد تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي التي تزامنت مع تصريحات مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وبرلمانيين بريطانيين انتقدوا حكومتهم بسبب موقفها من الحركة.
وكان برودي دعا إلى مساعدة حماس على تطوير نفسها, قائلا "لن يتحقق السلام على الإطلاق مع وجود فلسطينيين منقسمين ودولتين فلسطينيتين".
في الوقت ذاته دعت لجنة السياسة الخارجية بمجلس العموم البريطاني الحكومة والمبعوث الخاص للجنة الرباعية للسلام توني بلير إلى الدخول في حوار مع "المعتدلين" من حركة حماس وحزب الله.

حوار داخلي
 |
|
محمود عباس يريد من حماس تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني عن ما فعلته في غزة (الفرنسية-أرشيف) |
داخليا أكد أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية مجددا وجود حوارات سرية بين شخصيات من حركتي فتح وحماس لرأب الصدع على الساحة الفلسطينية, بعد أن كانتا تنفيان بشكل قاطع إجراء مثل هذه الحوارات، وتشديد فتح على ضرورة عودة حماس عن ما فعلته في غزة وتقديم اعتذار للشعب الفلسطيني.
من ناحية أخرى أكد صلاح البردويل النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس أن مرسوم الرئيس
محمود عباس الأخير بخصوص التمثيل النسبي في الانتخابات التشريعية يهدف إلى هزيمة حماس بطريقة التفافية.
أما يحيى موسى النائب عن كتلة حماس البرلمانية فقال "إن الرئيس لا يمتلك أن يجري انتخابات تشريعية مبكرة في مناطق السلطة الوطنية إلا مستقويا بدبابة الميركافا الإسرائيلية".
وأكد موسى أنه لا يمكن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة إلا بالتوافق الوطني ووفق الدستور الفلسطيني الذي لا يسمح بانتخابات إلا بعد كل أربع سنوات من موعدها بشكل دوري.
وأوضح أنه إذا كان الخيار لإجراء انتخابات في غزة هو الاستقواء بالدبابة الإسرائيلية، ففي هذه الحالة لا علاج إلا أن يقاوم شعبنا الاحتلال الجديد الذي يريد أن يأتي بهؤلاء إلى غزة بالقوة.
كلام موسى جاء ردا على تصريح المحامي غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي أعرب في تصريحات صحفية عن اعتقاده بأنه سيتم إنجاز الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخاب مجلس وطني في غضون ستة أشهر للخروج من الأزمة الراهنة.
من جهتها اتهمت النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح سحر القواسمي حركة حماس بتجميد عمل المجلس بانقلابها في قطاع غزة منتصف يونيو/حزيران الماضي، مستبعدة عقد جلسات للتشريعي في المستقبل القريب.
وقد أعلن وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي أن حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض ستطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلغاء جميع مراسيم الشراكة السياسية مع حماس الصادرة بعد اتفاق مكة.
وأقر المالكي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة في رام الله بأن الخطة الأمنية لحكومة فياض تواجه صعوبات في مدينة نابلس بالضفة الغربية، كما أقر بأن حكومة فياض تعمل منذ توليها مهامها على تجفيف المصادر المالية لحركة حماس في قطاع غزة.

مساعدات يابانية
 |
|
تارو آسو (يمين) التقى شمعون بيريز في القدس (الفرنسية) |
في هذه الأثناء أعلنت اليابان أنها ستستأنف المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية بعد أن قاطعت الحكومة السابقة بقيادة حماس لما يزيد عن عام.
ونقلت وكالة رويترز عن ريوجي أيواساكي -المسؤول الإعلامي بالسفارة اليابانية في إسرائيل- أن قيمة المساعدة تبلغ عشرين مليون دولار ستقدم على ثماني دفعات.
أما وزير الخارجية الياباني تارو آسو فإنه سيحضر اجتماعا رباعيا الأربعاء في أريحا بالضفة الغربية لبحث اقتراح ياباني بإنشاء "ممر السلام والرخاء" في المنطقة.
وقال آسو -في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب- إن المبادرة اليابانية ذات بعد اقتصادي بحت وتسعى إلى بناء الثقة والصداقة والتعاون بين الأطراف المعنية.
ومن المقرر أن يشارك في اجتماع أريحا الخطيب ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وسلام فياض رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية.
وتلقت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تبرعا بقيمة 4.3 ملايين دولار من الحكومة اليابانية لدعم برنامج المساعدات الغذائية التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين. ووقع الاتفاق تارو آسو ونائب مفوض عام الأونروا فيليبو غراندي في احتفال أقيم بعمان.
