ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 10/12/1427 هـ - الموافق30/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
2006 عام عودة الحوار بين سوريا والغرب

محمد الخضر– دمشق

يؤكد محللون سوريون أن عام 2006 كان عام تجاوز العزلة الدولية في بلادهم وعودة الحوار معها، في ثلاث محطات بارزة هي عودة الأوروبيين وأعضاء كونغرس أميركيين إلى دمشق، وتبادل السفارات مع العراق، والنتائج المهمة لانتصار حزب الله في مواجهة العدوان الإسرائيلي على المواقف السورية.

تحطم جدار العزلة
ظهرت ملامح تحطم جدار العزلة الأميركية والأوروبية المفروضة على سوريا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مع بدء توافد وزراء ومسؤولين أوروبيين كبار إلى دمشق استئنافا للحوار، وليس لتلقي الطلبات كما قال وزير الخارجية وليد المعلم في المؤتمر الصحفي مع نظيره الهولندي برنارد بوت في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويشير وزير التخطيط السوري الأسبق ومدير المركز العربي للدراسات الإستراتيجية الدكتور عصام الزعيم إلى أن هذه العودة وراءها أسباب عدة أهمها: مأزق الاحتلال الأميركي في العراق وصدور توصيات لجنة بيكر هاملتون الداعية إلى الحوار مع سوريا للخروج من ذلك المأزق.

كما أن الوجود الأوروبي الكثيف في لبنان عبر قوات يونيفيل بعد العدوان الإسرائيلي في أغسطس/آب الماضي دفع بالأوروبيين إلى تكثيف اتصالاتهم لضمان نجاح المهمة وسلامة الآلاف من عناصرهم.

ويضيف أستاذ العلوم السياسية بجامعة دمشق الدكتور مروان القبلان إلى ذلك توجس الأوروبيين قرب حدوث تغير كبير في العلاقات السورية الأميركية في ظل مقاطعتهم دمشق، الأمر الذي سيجعلهم بعيدين عن ملفات المنطقة مما استدعى تلك الحركة الكثيفة نحو العاصمة السورية.

ومع إقراره بأهمية الحركة الأوروبية نحو سوريا فإن الزعيم يشير إلى وجود مواقف أوروبية متشددة نحو دمشق حتى الآن، أهمها المواقف البريطانية والألمانية والفرنسية.

ويشير إلى أن تطور المواقف الأوروبية من دمشق مرهون بمدى اقتراب الأوروبيين أو ابتعادهم عن الموقف الأميركي من سوريا، متوقعا حدوث تغيير في الموقف الفرنسي بعد الانتخابات الرئاسية في الربيع المقبل.

ويرى الزعيم أن مأزق الاحتلال الأميركي في العراق أطلق تلك الأصوات الأميركية الداعية للحوار مع سوريا، وجاء بأربعة شيوخ إلى دمشق خلال الشهرين الأخيرين من السنة، مضيفا أن شرائح مهمة من الأميركيين باتت مقتنعة بأهمية الحوار مع سوريا.

وزيرا خارجية سوريا وليد االمعلم والعراق هوشيار زيباري في بغداد (الفرنسية-أرشيف)
علاقات دبلوماسية مع العراق

وشكل ملف استئناف العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء مع العراق في ديسمبر/كانون الأول محطة مهمة في علاقات البلدين المتوترة والمحكومة خلال الأعوام الثلاثة الماضية باتهامات عراقية وأميركية لسوريا بتسهيل مرور الإرهابيين، وعدم ضبط الحدود.

ويرى الصحفي السوري جوني عبو أن عودة تلك العلاقات رغم تأخرها الكبير يشكل حاجة ملحة للبلدين سياسيا واقتصاديا دون أن ينفي وجود عامل خارجي دولي في تأخر استئنافها.

ويضيف أن سوريا -بحكم إيوائها نحو سبعمائة ألف عراقي حسب التقديرات الدولية الأخيرة، وبحكم علاقاتها الوطيدة مع جميع الفرقاء العراقيين- قادرة على لعب أدوار مهمة لدفع العملية السياسية، مما سيكون موضع ترحيب من أولئك الفرقاء كما تفيد المؤشرات الصادرة من العراق.

ويرى عبو أن تلك العلاقة مرشحة لقفزات كبيرة استنادا للمصالح الواسعة في تطويرها، وخاصة في المجالات الاقتصادية بما يعود بالمنفعة على الجانبين.

انتصار حزب الله
وعلى الجانب اللبناني مثل انتصار حزب الله في مواجهة العدوان الإسرائيلي في أغسطس/آب الماضي دعما كبيرا للموقف السوري داخل لبنان ذاته، وعربيا ودوليا عبر المساهمة بكسر حلقات أخرى من حلقات الضغط على سوريا.

ويقول وزير الإعلام السوري السابق الدكتور مهدي دخل الله إن ذلك الانتصار هو انتصار لكل حركات التحرر في العالم والمنطقة وبطبيعة الحال لسوريا، الحاضن الأساسي للخط المقاوم في المنطقة.

وأضاف أن الانتصار عرقل مخططات ومشاريع كانت معدة للمنطقة، تبدأ بنزع سلاح المقاومة والانتقام من انتصار تحرير الجنوب عام 2000، منبها إلى أن كسر كل تلك الأهداف هو كسر لمحاولات تطويق سوريا.

ويلفت دخل الله إلى مغزى الاحتضان الشعبي السوري الكبير لنحو مائتي ألف لبناني هجرهم العدوان الإسرائيلي، رغم محاولات بعض الفئات في لبنان الإساءة للسوريين خلال العامين الماضيين، مشيرا إلى أن تلك الصور هي القاعدة وكل ما عداها من صور الإساءات هي الاستثناء.

والواضح أن الارتياح السوري تجاه الملف اللبناني كلله المحقق الدولي سيرج براميرتس الذي نوه -خلال تقريره الرابع إلى مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول- بأن التعاون السوري مع التحقيق الدولي في اغتيال الحريري مرض، وهو ما نظرت إليه سوريا بإيجابية كبيرة مقارنة بالأجواء التي كان يصنعها المحقق الدولي السابق ميليس ديتليف.

لقد كان عام 2006 معبرا من عام 2005 الذي وصفته صحيفة الثورة الحكومية بأنه الأصعب على سوريا بكل ما فيه من ضغوط إلى عام يأمل السوريون أن يحقق الخروج نهائيا من شبح الضغوط ومحاولات العزل، وربما البدء في مسيرة التعاون المؤجلة مع الاتحاد الأوروبي وإعادة الدفء إلى العلاقات مع بعض الدول العربية، وخاصة مصر والسعودية.

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

أسرى فلسطينيون مقابل شاليط قريبا
الحوثيون: زحف سعودي نحو الحدود
علاء مبارك يهاجم الجزيرة
حقيقة اتهام الحوثيين بالإرهاب
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)