 |
| الغرب اعتاد السخرية من عيدي أمين واتهامه بالديكتاتورية(الفرنسية-أرشيف) |
كشفت أحدث الوثائق البريطانية أن الرئيس الأوغندي الراحل عيدي أمين عرض استضافة محادثات سلام بين البروتستانت والكاثوليك في ذروة الصراع بإيرلندا الشمالية في السبعينيات.
وأوضحت السجلات الرسمية لعام 1974 والتي كشف عنها الأرشيف الوطني أن الحكومة البريطانية رفضت العرض بصيغة مهذبة وجهت فيها الشكر لأمين.
وتضمنت الوثيقة نص رسالة أمين التي قال فيها إنه مقتنع بأن أوغندا بوصفها مستعمرة بريطانية سابقة تحظى بفرصة قوية للوساطة وعرض تقديم مقترحات للبروتستانت والكاثوليك لإحلال السلام.
وتقول وثيقة الأرشيف الوطني البريطاني إن المسؤولين البريطانيون سخروا بشدة في أحاديثهم الخاصة من عرض الوساطة الأوغندي. ولكن الحكومة التزمت بأدب اللغة الدبلوماسية في ردها الذي صيغ بعناية والذي طلب من عيدي أمين بحزم أن يهتم بشؤونه فقط.
ووصف الغرب عيدي أمين بأنه ديكتاتور حكم بلاده بالحديد والنار وقتل نحو 400 ألف شخص. كما كانت شخصيته مثيرة للجدل فقد نسب إليه إعلان نفسه ملكا لأسكتلندا وقاهر الإمبراطورية البريطانية في أفريقيا.
اعتلى عيدي أمين السلطة في انقلاب عام 1971 وأطاحت به حركة الجبهة الوطنية لتحرير أوغندا في انقلاب دعمه جيش تنزانيا في أبريل/ نيسان 1979 وتوفي في أغسطس/آب 2003 بمنفاه في السعودية ودفن بجدة.