رفعت ليبيريا شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد غينيا التي تتهمها بدعم أحد فصائل المعارضة المسلحة.
وقال الرئيس الليبيري تشارلز تايلور في رسالة إلى مجلس الأمن إن غينيا ساهمت في تأسيس الاتحاد الليبيري من أجل الإصلاح والديمقراطية من خلال تجنيد اللاجئين الليبيريين في صفوفه وتسليحهم.
وأضاف أن مقاتلي الاتحاد الليبيري يتحركون بحرية في غينيا وينقلون السلاح والذخيرة إلى داخل الأراضي الليبيرية. وأكدت الرسالة أن الحكومة تملك تقارير وأدلة دامغة على تورط كوناكري في الحرب التي تخوضها ضد المتمردين.
وقالت الرسالة إن الحرب التي تدعمها غينيا ساهمت في تشريد أكثر من ثلث السكان، وطالبت مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتعزيز الاستقرار والحفاظ على السلام في ليبيريا.
يشار إلى أن الرئيس الليبيري -أحد زعماء الحرب سابقا- وصل إلى السلطة عام 1997 بعد أن حسمت قواته الحرب الأهلية التي استمرت سبع سنوات لصالحه. ويواجه تايلور الآن تحديا صعبا نتيجة الهجمات التي شنها المتمردون خلال الأسابيع الأخيرة.