ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 1/5/1426 هـ - الموافق9/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:08 (مكة المكرمة)، 7:08 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
بريطانيا لم تتحمل مسؤوليتها الحقيقية

عوض الرجوب - فلسطين المحتلة

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الخميس، فقد تحدثت عن المسؤولية البريطانية عما يجري في فلسطين، ونفي الجزائر لنيتها إقامة علاقات مع إسرائيل، وسياسة التأجيل الإسرائيلية في التعامل مع الفلسطينيين. وتطرقت أيضا لمطالبة أعضاء المجلس التشريعي بالاستقالة واستمرار البناء الاستيطاني.

المسؤولية البريطانية
"
التوقعات الكبيرة التي أشار إليها سترو في مؤتمره الصحفي لم تتطرق إلى تصحيح أخطاء الماضي ووضع الشعب الفلسطيني على طريق الحرية والاستقلال
"
القدس
تحت عنوان "سترو والمسؤولية البريطانية" انتقدت صحيفة القدس في افتتاحيتها عدم قيام بريطانيا بدور حقيقي تجاه ما يجري في فلسطين، موضحة أنها تتحمل ثقل المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني ويتعين عليها القيام بدور أكثر ديناميكية.

وأضافت أن على بريطانيا أن تمارس ضغوطا حقيقية ومؤثرة على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها التي تم التفاهم عليها في شرم الشيخ والمتعلقة بتسليم السلطة الأمنية على مدن الضفة الغربية المحتلة وتخفيف معاناة الفلسطينيين.

وطالبت الصحيفة بالضغط على إسرائيل في قضايا تفكيك المواقع الاستيطانية وتجميد التوسع الإسكاني للمستوطنات، كما طالبت سترو وحكومة بلاده "بما هو أكثر بكثير من مجرد جهود دبلوماسية منفردة أو مشتركة" مضيفة أن "التوقعات الكبيرة التي أشار إليها سترو في مؤتمره الصحفي لم تتطرق إلى تصحيح أخطاء الماضي ووضع الشعب الفلسطيني على طريق الحرية والاستقلال".

إسرائيل والجزائر
نفى وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم في حديث للقدس وجود مفاوضات بين بلاده وإسرائيل، داحضا بذلك تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بشأن مفاوضات مع عشر دول من بينها دول المغرب العربي والجزائر.

وأضاف أن "الجزائر لم تجر مع إسرائيل أي نوع من المفاوضات لإقامة علاقات دبلوماسية" مؤكدا أن "الموقف الجزائري ثابت وراسخ في هذه القضية بالذات وأنها لن تجري أية مفاوضات مع إسرائيل طالما بقيت قوة احتلال وعدوان في المنطقة" وأنه "لا يوجد مفاوضات تمهيدية ولا عادية ولا مكثفة وكل تلك التصريحات عارية عن الصحة".

وعن قصة المصافحة التي جرت بين شالوم والرئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة قال بلخادم: تلك المصافحة جاءت بطريقة خبيثة حيث كان وزير الخارجية الإسرائيلي يتجول ويتنقل بين الحضور عندما كان الرئيس بوتفليقة يقف إلى جانب الملك المغربي ومجموعة من المسؤولين فدخل وسط الحلقة وشرع في مصافحة الرؤساء، فجاءت تلك المصافحة التي حاول من خلالها فتح حديث من الرئيس بوتفليقة الذي صده.

مشروع تأجيلي
أكد الدكتور نبيل شعث نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام في حديث لصحيفة الأيام إصرار السلطة الفلسطينية على تفعيل الممر الآمن ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرا إلى أن ما يقترحه الإسرائيليون بتدشين خط سكة حديد ما بين معبر بيت حانون (أيريز) في القطاع وترقوميا في الضفة الغربية إنما يمثل "مشروعا تأجيليا".

وأضاف أن "كل ما يريده الإسرائيليون هو أن نضمن عدم إطلاق النار عليهم وهم ينسحبون" وأنهم (الإسرائيليون) لا يريدون التنسيق ولا التبادل وإنما يريدون فرض ما يريدون.

وأكد أن "كل علامات التنسيق غائبة". وقال: أصلا لا توجد قطارات لا في غزة ولا في الضفة وعليه فهذا الموضوع طويل الأجل ومن الأسهل أن نبدأ بالممر الآمن الذي حددت ممراته منذ اتفاقية أوسلو.

لفت الانتباه
"
لا طريقة لدرء الانتكاسة التي تواجهها الديمقراطية الفلسطينية أنجع من استقالة عدد من النواب الآن وبشكل طوعي تحت مسمى انتهاء ولايتهم وليس احتجاجا على تأجيل الانتخابات
"
محمد ياغي/ الأيام
تحت عنوان "لماذا لا يستقيلون" رأى الكاتب محمد ياغي في مقال له بصحيفة الأيام أنه مهما كانت الأسباب وراء تأجيل الانتخابات التشريعية "فإن مصلحة الشعب الفلسطيني في وحدة فتح وعدم تحولها إلى جبهة تحرير جزائرية تسرق إرادة الشعب بالقوة العسكرية".

وأضاف أن "حماس عملت خيرا ومعها التنظيمات الفلسطينية الأخرى بقبول مبدأ التأجيل والمطالبة بتحديد موعد جديد لها قبل نهاية العام".

وحتى لا يتحول هذا التأجيل إلى تأجيل أبدي ولقطع الطريق على الذين يرغبون في إبقاء تمثيلهم رغما عن الشعب الفلسطيني طالب الكاتب "النواب الذين يدعون أنهم يشكلون اتجاها ديمقراطيا أن يختاروا بين البقاء أعضاء في مجلس انتهت ولايته منذ عام 1999 أو الاستقالة".

واعتبر الوقوف أمام المجلس التشريعي وعدم الاشتراك في جلساته احتجاجا على عدم تحديد موعد الانتخابات محاولة للفت الانتباه لشخوصهم فقط وليس لرسالتهم ومناورة لا معنى لها. مشيرا إلى أن "الاستقالة ستحدث صدى واسعا في المجلس التشريعي وضغطا على باقي الأعضاء للإسراع في تحديد موعد جديد، وستدفع فتح للإسراع في حل مشاكلها، وتعطي الرئاسة مبررا إضافيا لتحديد موعد نهائي للانتخابات، وستحظى بقبول شعبي كبير".

وخلص إلى التأكيد على أهمية الحفاظ على العملية الديمقراطية في فلسطين التي تواجه مخاطر بانتكاسة جديدة، مؤكدا أنه لا طريقة لدرء هذه الانتكاسة أنجع من استقالة عدد من النواب الآن وبشكل طوعي تحت مسمى انتهاء ولايتهم وليس احتجاجا على تأجيل الانتخابات.

استمرار الاستيطان
ذكرت صحيفة الحياة الجديدة أن أعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة سجلت ارتفاعا حادا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي بنسبة 83% بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأضافت أن معطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية تفيد بأن 560 وحدة سكنية تم بناؤها خلال الربع الأول من العام الحالي.
ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر: الصحافة الفلسطينية
طباعة الصفحة إرسال المقال

يهود يقترحون طريقة لإسقاط إسرائيل
تصاعد صراع الصومال وضحايا بالعشرات
هندوراس ستمنع نزول طائرة زيلايا
مزاعم بعبور غواصة إسرائيلية قناة السويس
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)