ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 10/8/1429 هـ - الموافق13/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
أميركا مطالبة بسرعة التحرك لإنهاء الحرب في جورجيا
ما زالت تداعيات الحرب بين روسيا وجورجيا تهيمن على معظم الصحف الأميركية اليوم الأربعاء والتأكيد على المساعي الدبلوماسية لإنهاء الأزمة وضرورة تصفية الأجواء بين البلدين للتوصل إلى حل يمنع تكرار ما حدث ويحفظ ديمقراطية جورجيا.
 
ثورة الورد
كتبت كريستيان ساينس مونيتور في افتتاحيتها اليوم أن إعلان موسكو أمس أنها ستوقف غزوها الذي دام خمسة أيام لجورجيا جاء خلال أربع وعشرين ساعة من مطالبة الرئيس بوش بوضع حد لهذا العدوان الروسي الوحشي. وتساءلت الصحيفة هل غيّر التهديد الأميركي الضمني من الأمر شيئا؟
 
"
أصر بوش على عدم إجهاض "ثورة الورد" في جورجيا عام 2003 وعدم تنصيب رئيس روسي قسرا وقهرا، وحذر من المحاولة الروسية المكشوفة لعزل الحكومة الجورجية المنتخبة
"
كريستيان ساينس مونيتور
وقالت إن الرئيس بوش، في تصريحه يوم الاثنين، حدد بوضوح أهم شيء للولايات المتحدة في جورجيا. وقال إنه ليس خط النفط الذي يمر عبر هذه الدولة الإستراتيجية، وليس حق جورجيا في المطالبة بأراضي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا المتنازع عليهما، ولا إرغام روسيا على قبول دولة أخرى قريبة من حدودها كعضو في حلف شمال الأطلسي.
 
وأصر بوش على عدم إجهاض "ثورة الورد" في جورجيا عام 2003 وعدم تنصيب رئيس روسي قسرا وقهرا، وحذر من المحاولة الروسية المكشوفة لعزل الحكومة الجورجية المنتخبة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا لم يكن مجرد تخمين من جانب بوش. فقد أبلغ المبعوث الأميركي للأمم المتحدة، زلماي خليل زاد، مجلس الأمن يوم الأحد أن السفير الروسي للأمم المتحدة قال إن الرئيس ساكاشفيلي "يجب أن يرحل".
 
وأضافت كريستيان ساينس مونيتور أن القوات الروسية هي التي يجب أن ترحل تماما عن جورجيا، وأن على الولايات المتحدة أن تتحرك بسرعة لتعزيز هذه الديمقراطية الناشئة بكل أنواع المساعدة والتجارة والنفوذ المعتدل الذي تحتاجه لتزدهر كدولة مستقلة، ولا تكن رهينة الأطماع الإمبريالية الجديدة لروسيا.
 
فهذه المحاولة الأخيرة من جانب موسكو لاستعادة هيبتها وسلطتها لا يمكن أن تأتي على حساب ديمقراطية وحرية جورجيا. ويستطيع الغرب أن يتوصل إلى تفاهم مع روسيا حول كثير من القضايا العسكرية والمتعلقة بالطاقة، مثل نصب أنظمة دفاع أميركية ضد الصواريخ الإيرانية أو خطوط أنابيب لنفط قزوين.
 
كذلك بإمكان أميركا أن تدع روسيا تطالب بحقوق التنقيب عن النفط في أجزاء كبيرة من قاع بحر القطب الشمالي أو القيام بمناورات عسكرية هجومية بالقرب من أوروبا. ويمكنها أيضا أن تغض الطرف بينما يتحايل بوتن على بقائه في السلطة وما يتبع ذلك من تقويض للديمقراطية المتداعية في بلده.
 
وقالت كريستيان ساينس مونيتور إن بوش ليس بحاجة لإرسال قوات لجورجيا ولا يستطيع ذلك في هذا الوقت، لكنه، مع أوروبا، يجب أن يساعد اقتصاد جورجيا ويدعم مؤسساتها الاقتصادية. ومثل هذا الرد من المؤكد أن يدعمه باراك أوباما وجون ماكين.
 
وختمت بأن الدعم الأميركي القوي سيجعل جورجيا في موقف أفضل في تفاوضها مع موسكو لحل النزاعات بينهما. وإذا أرغم خط بوش الواضح في الدفاع عن ديمقراطية جورجيا روسيا على التنازل، فستتباحث موسكو أيضا مع الرئيس الجورجي.
 
هبوط اضطراري
وفي سياق متصل كتبت واشنطن بوست في افتتاحيتها أيضا أن انتصار روسيا في جورجيا كان تسديدا لسنوات من اللاعلاقة الجيوبولوتيكية، لانسحاب موسكو من أوروبا الشرقية ومن الاتحاد السوفياتي وللتلويحات الغربية بالرد على انتهاكات روسيا في الداخل والخارج.
 
"
الجيش الروسي تباهى بقوته الجديدة وعاقب الشعب الجورجي على خطاياه، وأكبرها غفلته عمن يمتلك الفناء الخلفي الذي يعيش فيه
"
واشنطن بوست
وقالت الصحيفة إن الجيش الروسي تباهى بقوته الجديدة وعاقب الشعب الجورجي على خطاياه، وأكبرها غفلته عمن يمتلك الفناء الخلفي الذي يعيش فيه.
 
وقد حذرت موسكو بولندا وجمهورية التشيك من نشر مكونات الدفاع الصاروخية الأميركية على أراضيهما. كما أبلغ الكرملين واشنطن بأن عليها أن تهتم بشؤونها ولا تتدخل في شؤون الآخرين.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن التاريخ يعيد نفسه. فقد هدد الاتحاد السوفياتي أوروبا منذ ثلاثين عاما وتحدى الولايات المتحدة ودخلت الدبابات السوفياتية أفغانستان عام 1979 وبدت عازمة على المضي قدما في تحقيق أطماع روسية قديمة بالوصول إلى مياه المحيط الهندي الدافئة، ولم يستطع الغرب أن يفعل شيئا لوقف القوة الماحقة لموسكو إلا إذا كان مستعدا للمخاطرة  بإبادة نووية.
 
وأضافت أن الغزو السوفياتي لأفغانستان دق آخر مسمار في نعش انفراج العلاقات الدولية المتوترة بين الشرق والغرب. كما حدد بداية أبرد الفصول في ملحمة الحرب الباردة التي انتهت بانهيار الاتحاد السوفياتي.
 
وأشارت واشنطن بوست إلى أن الوصمة التي أصابت سمعة روسيا في الغرب لن تمحى بسهولة لسنوات وسيحتاج الأمر من روسيا أن تتخذ نهجا مختلفا كثيرا لإصلاح الضرر.
 
وختمت الصحيفة بعدة تساؤلات: هل ستستوعب روسيا دروس حقبة الاتحاد السوفياتي؟ وماذا سيحدث لو لم تفعل؟ وهل سينفك شمال القوقاز عن قبضة موسكو؟ وهل سيتحول الشرق الأقصى إلى مستعمرة صينية؟ وهل سيواجه الغرب مرة أخرى احتمال أن تصبح فجأة ولايات موسكو القديمة المستبدة قوى نووية رئيسية؟ وأخيرا هل سيظل شبح الصواريخ النووية الروسية السائبة يطارد الغرب؟
 
وقالت واشنطن بوست إن الأمر سيتطلب مهارة وصبرا لجعل روسيا تهبط هبوطا سلسا من عليائها الحالية. فسجل هبوطها ليس جيدا وعواقب أن تهبط هبوطا اضطراريا سيشعر بها القاصي والداني وراء حدودها. وينبغي أن نفكر في هذا الأمر، حتى ولو كان الروس لا يفكرون فيه.
المصدر: الصحافة الأميركية
طباعة الصفحة إرسال المقال

فرنسا تنجح بوقف القتال بين روسيا وجورجيا
ردود فعل على الصراع الروسي الجورجي
هيمنة روسية جديدة أمام عجز دولي على المواجهة
عقلية الحرب الباردة ما زالت تحكم روسيا
واشنطن تعد بدعم عسكري لمقديشو
قمة سورية سعودية بمشاركة الحريري
مقتل 7 شرطة أفغان وجنديين أميركيين
قتلى باشتباكات بين طالبان وقبائل باكستان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)