 |
|
الرئيس كرزاي يلقي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (الفرنسية) |
أعلنت قوات التحالف الدولي في أفغانستان (إيساف) مقتل وإصابة عدد من المسلحين في اشتباكات عنيفة وغارات جوية وقعت ليلة أمس الثلاثاء جنوب البلاد، وذلك بعد ساعات قليلة على خطاب الرئيس الأفغاني حامد كرازاي أمام الأمم المتحدة طالبا مساعدة المجتمع الدولي في تدريب القوات الأفغانية.
ففي بيان رسمي صدر اليوم عن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان، قالت القيادة العسكرية إن جنودها تمكنوا من قتل أكثر من ستين مسلحا في معارك برية اندلعت مساء أمس قرب قلعة موسى في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، رافقتها غارات جوية لطائرات التحالف على مواقع المتمردين.
وجاء في البيان أيضا "أن عنصرا من التحالف قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح" دون معلمومات عن جنسية الضحايا.
وأضاف البيان أن المعارك اندلعت بينما كانت قوات أفغانية مدعومة بوحدات من قوات التحالف الدولي تقوم بدوريات في المنطقة لمطاردة مسلحي طالبان. مشيرا إلى أن الاشتباكات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى من يوم الأربعاء.
خطاب كرزاي
 |
|
جنود إسبان يحملون نعش أحد الجنديين اللذين قتلا قبل يومين في أفغانستان (رويترز) |
في هذه الأثناء، دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده على تحقيق الأمن والاستقرار عبر توفير التدريب لقوات الشرطة والجيش لمواجهة حركة طالبان.
ففي خطاب ألقاه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك أمس الثلاثاء، طلب كرزاي المزيد من الدعم الدولي لتدريب القوات الحكومية الأفغانية لمساعدتها على لعب دور أكبر في مواجهة الجماعات "التي تشكل خطرا على أمن أفغانستان" مشددا على "أن المعركة ضد هؤلاء لن تتوقف".
وفي حين خصص جزءا كبيرا من المديح للولايات المتحدة لمساعدتها على إعادة بناء القوات الأفغانية، ناشد الرئيس الأفغاني قوات التحالف الدولي للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار (إيساف) ضرورة "توخي المزيد من الدقة والحرص، وزيادة التنسيق مع السلطات الأفغانية من أجل تجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين الأفغان"
الحكومة الإسبانية
وكان البرلمان الإسباني قد صادق أمس على قرار الحكومة بإرسال 25 جنديا إلى أفغانستان للعمل كمدربين عسكريين لصالح الجيش الأفغاني.
وتم تمرير مشروع القرار بفضل دعم المعارضة لطلب الحكومة في تصويت لجنة الدفاع البرلمانية، والذي جاء بعد يومين من مقتل جنديين إسبانيين في انفجار سيارتهما في أفغانستان.
بيد أن اليسار المتحد -وهو حزب صغير مؤيد للحكومة- عارض إرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان، حيث يبلغ عدد القوات الإسبانية العاملة في إطار قوات (إيساف) 690 جنديا.