 |
| الوزراء أكدوا احترامهم لسيادة العراق ووحدته (الفرنسية) |
تعهدت دول جوار العراق بعدم التدخل في شؤونه الداخلية ووجه نداء إلى العراقيين من شتى الطوائف والمناطق للمشاركة بكثافة في الانتخابات المرتقبة يوم 30 من الشهر الحالي.
وتضمن البيان الختامي الذي تبناه وزراء خارجية تركيا وسوريا والسعودية والكويت وإيران والأردن بالإضافة إلى مصر والبحرين في ختام اجتماع مغلق في العاصمة عمان، عشر نقاط ركزت على "إعادة التأكيد على احترام سيادة العراق واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
ولم يحمل البيان أي جديد، فقد أدان "كافة أعمال الإرهاب ضد المدنيين والأماكن المقدسة في العراق وفي المنطقة" ودعا لوقفها فوريا. كما أعرب المجتمعون عن دعمهم "لجهود الحكومة العراقية المؤقتة للتعامل بحزم مع التواجد الإرهابي والأنشطة الإرهابية التي تجري في العراق أو منه والتي تهدد أمن دول الجوار".
كما استنكر البيان أعمال الخطف والاغتيال بما فيها تلك التي يتعرض لها المدنيون العاملون في مجال النقل وفي المؤسسات المحلية والأجنبية العاملة في مجال إعادة الأعمار العراق.
وشدد على "إعادة تأكيد التزامات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بما يتعلق بمنع تنقل الإرهابيين إلى العراق ومنه وتزويدهم بالسلاح أو التمويل.
كما أكد أهمية تقديم أعضاء النظام العراقي السابق الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد إيران والكويت وجرائم ضد الإنسانية وضد الشعب العراقي للمحاكمة.
وفي العراق قرر رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي تمديد فترة العمل بقانون الطوارئ 30 يوما إضافية في جميع مدن العراق عدا إقليم كردستان الذي يضم محافظات أربيل والسليمانية ودهوك لتأمين إجراء الانتخابات في البلاد.
ويمنح القانون الحكومة سلطات إضافية تشمل فرض حظر للتجول وإغلاق الحدود والمطارات إذا دعت الحاجة لذلك, كما يتيح اعتقال الأشخاص والمشتبه بهم فورا دون اللجوء إلى الأساليب التقليدية.
وفي احتفالات الذكرى الـ84 لتأسيس الجيش العراقي قال علاوي الخميس إن إعادة بناء الجيش مهمة شاقة طويلة، مشيرا إلى أنه كان ضد قرار حل الجيش العراقي السابق وتسريحه.
من جهة أخرى أعلن ثوماس متز أحد القادة الكبار في الجيش الأميركي بالعراق أنه لن يستطيع ضمان أمن الانتخابات العراقية.

 |
| المواجهات تستعر في مختلف مدن العراق (الفرنسية) |
زيادة حدة المواجهات
ومع تفاعل الحكومة مع الانتخابات تزداد المواجهة في العراق فقد عثر على ثلاث جثث لسائقين أردنيين وهي تحمل آثار رصاص بالرأس في منطقة الصوفية وسط الرمادي على بعد 100 كلم غرب بغداد.
وقد وضعت على الجثث ورقة كتب عليها إن القتلى كانوا ينقلون بضائع للجيش الأميركي", وقد عرف أنهم "ناصر حميد سليمان وخليفة زيبان ومحسن علي خالد".
من جهته أكد المسؤول الإقليمي لنقابة أصحاب الشاحنات عبد الرحيم الجمال أن السائقين الثلاثة كانوا يقودون صهاريج وقود لنقلها إلى قوات التحالف.
وأفاد بيان للجيش الأميركي في وقت سابق أن جنديا من قوات مشاة البحرية (المارينز) قتل في محافظة الأنبار التي تضم مدينتي الفلوجة والرمادي غرب العراق.
وفي بغداد قتل مسلحون مجهولون قائد شرطة مدينة الصدر العميد عبد الكريم. وفي مدينة الدورة جنوبي بغداد قتل المفوض في مركز شرطة المدينة عباس جبر أثناء تجوله في السوق، كما قتل مجهولون الخميس مسؤولا في الحزب الشيوعي العراقي خنقا بسلك كهربائي في منزله ببغداد.
وعن الاعتقالات التي تتم بشكل يومي أكدت الحكومة العراقية الخميس في بيان أن القوات المتعددة الجنسيات اعتقلت عبد العزيز سعدون أحمد حمدوني الذي قالت إنه من مساعدي أبو مصعب الزرقاوي، مشيرة إلى أنه عمل مع أبي طلحة المعين من قبل الزرقاوي أميرا على الموصل.
وفي باريس أعلنت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الخميس أنها فقدت الاتصال منذ أكثر من 24 ساعة بمراسلتها في بغداد فلورانس أوبينا وبمترجمها العراقي حسين حنون السعدي. ولم يشاهد الاثنان منذ خروجهما من الفندق في بغداد صباح أول أمس.
