 |
| احتجاجات المعارضة في المالديف تتحول عادة إلى أعمال عنف(الفرنسية-أرشيف) |
أسقط رئيس جزر المالديف مأمون عبد القيوم اتهامات بالخيانة كانت موجهة لعدد من معارضيه فيما وصف ببادرة مصالحة لمواجهة خسائر كارثة تسونامي.
وقال المتحدث باسم الحكومة أحمد شهيد إن الرئيس أمر بإصدار العفو "لتعزيز ومساندة روح المجتمع" بهدف دعم جهود إعادة البناء.
ووجهت إلى أربعة على الأقل من أبرز معارضي حكم عبد القيوم في الشهر الماضي اتهامات بالخيانة بعد اتخاذ إجراءات صارمة ضد مئات من المشاركين في احتجاجات مناهضة للحكومة جرت في أغسطس/ آب الماضي.
وانتقدت جماعات حقوق الإنسان قمع أجهزة الأمن للتظاهرات حيث استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
واتهمت المعارضة عبد القيوم بمحاولة التأثير على نتيجة الانتخابات البرلمانية القادمة باعتقال معارضيه وتوجيه اتهامات الخيانة لهم.
وإثر كارثة المد أعلنت الحكومة حالة الطوارئ وأرجأت الانتخابات التي كان مقررا أن تجري أمس إلى 22 يناير/ كانون الثاني الجاري بعد مقتل نحو 67 شخصا وتدمير معظم المنتجعات السياحية.
ويعتبر عبد القيوم أقدم رؤساء آسيا حيث يحكم منذ نحو 26 عاما وتتهمه المعارضة بالاستبداد.