منعا للهدم.. متضامنون بالخان الأحمر وجرافات الاحتلال تقطع الطرق

منعا للهدم.. متضامنون بالخان الأحمر وجرافات الاحتلال تقطع الطرق

متضامنون فلسطينيون بمواجهة قوات الاحتلال في محيط الخان الأحمر (رويترز)
متضامنون فلسطينيون بمواجهة قوات الاحتلال في محيط الخان الأحمر (رويترز)

يواصل العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب التوافد إلى قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل حضور قوي لوسائل الإعلام الدولية.

وبدأ وصول المئات من مندوبي الوزارات والمؤسسات لإقامة صلاة الجمعة في الخان الأحمر.

وقامت جرافة إسرائيلية بغلق الطرق الفرعية التي توصل للقرية مما سيصعب من وصول مزيد من النشطاء لها خلال الأيام القادمة.

وأظهرت صور للجزيرة اشتباكات بين قوات الاحتلال ونشطاء فلسطينيين سعوا لوقف جرافة إسرائيلية.

ويوجد حوالي 24 تجمعا بدويا بالقرية التي أغلب سكانها من كبار السن والنساء والأطفال.

وقال مراسلة الجزيرة شرقي القدس جيفارا البديري إن الاحتلال يمارس إرهابا نفسيا على المتضامنين ويسعى لاستنزافهم، بينما تجهل حتى الآن الساعة التي ستقدِم فيها قوات الاحتلال على هدم القرية.

وأضافت المراسلة أن وجود قوات الاحتلال بالمنطقة محدود في انتظار تحديد ساعة الصفر التي يختلف المراقبون بشأن توقيتها، ومنهم من يرجح إلى حين إلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقت لاحق من هذا الشهر.

وكان مئات الأشخاص الرافضين لعملية الهدم قد باتوا ليلتهم تحسبا لقيام قوات الاحتلال باقتحام القرية وتهجير الأهالي منها وهدمها.

video

تكثيف الحراك
بهذه الأثناء، دعت لجان المقاومة الشعبية وهيئة مقاومة الجدار إلى تكثيف الحراك الشعبي والحضور الدائم بخيمة الاعتصام للتصدي لقرار الهدم.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الأربعاء الماضي التماسا تقدم به أهالي "الخان الأحمر" لإلغاء قرارها الذي كان صدر في مايو/أيار الماضي بهدم القرية التي يعيش فيها نحو مئتي فلسطيني وتوجد فيها مدرسة تقدم خدمات التعليم لـ 170 طالبا من أماكن عدة بالمنطقة.

ويعمل سكان القرية المبنية بالصفيح والخشب في رعي الأغنام على جانب الطريق الواصل بين القدس وأريحا، في حين تتوزع المستوطنات على قمم تلال قريبة.

يُذكر أن السلطة الوطنية الفلسطينية أعلنت الثلاثاء الماضي أنها قدمت شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في "جريمة حرب" إسرائيلية جديدة بحق الفلسطينيين، تتمثل في صدور قرار بتدمير "الخان الأحمر". وأوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن الشكوى ركزت على جرائم النزوح القسري والتطهير العرقي وتدمير ممتلكات المدنيين بالقرية.

المصدر : وكالات,الجزيرة