النظام يخرق هدنة درعا وينتزع معظم الحدود مع الأردن
آخر تحديث: 2018/7/8 الساعة 19:39 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/7/8 الساعة 19:39 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/23 هـ

النظام يخرق هدنة درعا وينتزع معظم الحدود مع الأردن

جنود النظام يسيطرون على معبر نصيب الحدودي (رويترز)
جنود النظام يسيطرون على معبر نصيب الحدودي (رويترز)

أكدت مصادر أن قوات النظام خرقت اتفاق وقف إطلاق النار وقتلت طفلا وامرأة بريف درعا، كما سيطرت على معظم الشريط الحدودي مع الأردن، في حين تأجل نقل مقاتلي المعارضة إلى شمال سوريا، مع عودة آلاف النازحين لمنازلهم.

وأفادت مصادر للجزيرة اليوم الأحد بمقتل طفل وامرأة جراء قصف قوات النظام بلدة "أم المياذن" قرب معبر نصيب الحدودي، التي سيطرت عليها اليوم، وخرقت بذلك الاتفاق المبرم بين الجيش الحر والجانب الروسي والمتعلق بوقف إطلاق النار.

كما أفادت مصادر في المعارضة للجزيرة بتأجيل وصول الحافلات المخصصة لنقل المقاتلين الرافضين للاتفاق وعائلاتهم إلى محافظة إدلب (شمال)، مضيفة أن الموعد الجديد لوصول الحافلات لم يُحدَّد بعد، وأنه كان من المقرر وصول مئة حافلة صباح اليوم إلى درعا.

وقالت مصادر للجزيرة إن قوات النظام سيطرت على معظم الشريط الحدودي مع الأردن، من محافظة السويداء شرقا إلى بلدة خراب الشحم غربا، ليتبقى نحو عشرين كيلومترا تتوزع السيطرة عليها مناصفة بين الجيش الحر وتنظيم جيش خالد التابع لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة حوض اليرموك.

وأضافت المصادر أن قوات النظام سيطرت على قاعدة الدفاع الجوي جنوب مدينة درعا بعد انسحاب الجيش الحر منها، لتقطع بذلك الطريق بين ريفي المحافظة الشرقي والغربي وتطوق مناطق المعارضة في درعا البلد.

ونقل مراسل الجزيرة عن قيادات في الجيش الحر أن الجانب الروسي أمهل المعارضة 24 ساعة لتسليم الشريط الحدودي كاملا.

وقال المراسل إن الاتفاق كان ينص على عودة كل النازحين لمنازلهم فورا، وتسليم أربع بلدات لقوات المعارضة، وعدم دخول قوات النظام للبلدات التي تنسحب منها المعارضة، لكن ما زال آلاف النازحين في العراء، ولم يتحقق الشرطان الآخران.

بيدرسن يطالب بتسهيل المهمة الإغاثية في محافظتي درعا والقنيطرة (رويترز)

النازحون
من جهته، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأردن أندرس بيدرسن إن كل النازحين تقريبا عند معبر نصيب غادروا الحدود الأردنية عائدين إلى مناطقهم، ولم يتبق سوى نحو مئتي شخص، مضيفا أنهم لا يستطيعون أن يعدوا النازحين في الجنوب السوري.

وطالب بيدرسن بتسهيل مهمتهم الإغاثية في محافظتي درعا والقنيطرة، حيث تنتظر قافلة مساعدات دخول مناطق سيطرت عليها قوات النظام.

ودفعت العملية العسكرية للنظام بدعم روسي في درعا منذ 19 يونيو/حزيران الماضي أكثر من 320 ألف مدني للنزوح، وتوجه معظمهم إلى الحدود مع الأردن.

المصدر : الجزيرة + وكالات