مفاوضات درعا تتأجل وروسيا تعرقل مجلس الأمن
آخر تحديث: 2018/7/5 الساعة 21:59 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/7/5 الساعة 21:59 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/21 هـ

مفاوضات درعا تتأجل وروسيا تعرقل مجلس الأمن

قصف للنظام على درعا (رويترز)
قصف للنظام على درعا (رويترز)

تستأنف المعارضة السورية المسلحة غدا الجمعة مفاوضات مع الجانب الروسي لبحث الأوضاع في درعا، بينما تتقدم قوات النظام السوري باتجاه الحدود الأردنية. ورفضت روسيا أن يصدر مجلس الأمن الدولي بيانا عن الأوضاع في جنوب سوريا.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن جولة جديدة من المفاوضات كانت مقررة الليلة ولكنها أجلت إلى غد الجمعة بين المعارضة المسلحة والجانب الروسي في مدينة بصرى الشام، بينما قالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات إنها أقنعت الطرفين بالاجتماع مرة أخرى للتوصل إلى وقف لإطلاق نار وحل سياسي.

ويتزامن ذلك مع مناشدة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الأردن فتح حدوده، حيث قال إن أكثر من 320 ألف مدني نزحوا ويعيشون في ظروف قاسية وغير آمنة، بينهم ستون ألفا عند الحدود مع الأردن الذي يستضيف نحو 640 ألف لاجئ، والذي رفض مرارا مطالب المنظمة الدولية بفتح الحدود أمام النازحين.

في هذه الأثناء، قالت مصادر محلية إن قوات النظام وصلت إلى مناطق تقل عن ستة كيلومترات عن الحدود الأردنية خلال الساعات الماضية، كما أعلن تلفزيون النظام الرسمي أن قواته سيطرت على بلدة صيدا المحاذية للطريق الدولي الذي يصل إلى معبر "نصيب" الحدودي.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الطائرات الحربية الروسية شنت نحو 150 غارة منذ يوم أمس على درعا وريفها، وأن أربعة أطفال وامرأتين قتلوا في غارات على بلدة صيدا.

آلاف النازحين في درعا ينتظرون فتح الحدود وإيصال المساعدات (الجزيرة)

من جهة أخرى، عقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا لبحث الوضع في جنوب سوريا، لكن روسيا رفضت صدور بيان عن الجلسة، وقال دبلوماسي حضر الجلسة إن جهودا كبيرة بذلت لتوافق موسكو على صدور بيان محوره المساعدة الإنسانية، ولكن بلا جدوى.

وقال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا "لا تصريحات للصحفيين.. نحن نركز على المعركة ضد الإرهاب".

وقبل الجلسة، قال رئيس مجلس الأمن أولوف سكوغ إن السويد والكويت طلبتا عقد الجلسة بهدف "دفع الجهود الرامية إلى إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين عبر الحدود مع الأردن"، مشددا على ضرورة السماح بوصول المساعدات.

وأضاف سكوغ أن أعمال العنف جنوب غربي سوريا تنتهك بشكل صارخ قرار مجلس الأمن رقم 2410 الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية في سوريا لمدة 30 يوما، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام على الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

بدوره، أعرب المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر عن قلق بلاده إزاء "الهجمات المرعبة التي يشنها النظام السوري والمتحالفون معه على جنوب غربي سوريا"، كما أدان مندوب هولندا كاريل فان أوستيروم العنف هناك، محملا "المسؤولية الضخمة" على روسيا التي "تكثف" غاراتها في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات