لماذا انسحبت المعارضة السورية من المفاوضات مع روسيا؟
آخر تحديث: 2018/7/3 الساعة 06:56 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/7/3 الساعة 06:56 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/19 هـ

لماذا انسحبت المعارضة السورية من المفاوضات مع روسيا؟

أعلن فريق إدارة الأزمة في المعارضة السورية المسؤول عن المفاوضات مع الجانب الروسي عن انسحابه من المفاوضات بعد تسلمه الشروط الروسية.

وقال الفريق في بيان إن خياره سيكون مواجهة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام بدعم روسي على مناطق سيطرة المعارضة في درعا جنوبي سوريا.

وجاء البيان بعد ساعات من إعلان الجيش الحر تريثه في الرد على ما طرحه الروس من شروط وصفتها المعارضة بالتعجيزية وتعني استسلامها لقوات النظام وحليفتها موسكو، وفق ما ذكرته مصادر في المعارضة المسلحة.

وتواجه الفصائل المعارضة في درعا انقساما في صفوفها بين مؤيد ورافض لاتفاقات المصالحة التي تقترحها روسيا وتتضمن انتشار قوات النظام.

ويتضمن الاقتراح الذي تعرضه روسيا على ممثلي المعارضة تسليم الفصائل سلاحها الثقيل والمتوسط، مع عودة المؤسسات الرسمية ورفع العلم السوري وسيطرة قوات النظام على معبر نصيب مع الأردن المجاور.

كما ينص الاتفاق على تسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية الإلزامية خلال ستة أشهر، مع انتشار شرطة روسية في بعض البلدات.

وقال مصدر سوري معارض لوكالة الصحافة الفرنسية إن الروس يقدمون عرض المصالحة الذي سبق أن قدموه في كل مكان، مع استثناء أنه لا يتضمن خروج الراغبين، في إشارة إلى اتفاقات الإجلاء التي كانت تقترحها على المقاتلين الرافضين للاتفاق مع الحكومة على غرار ما جرى في الغوطة الشرقية قرب دمشق. ويثير هذا الاستثناء خشية في صفوف الأهالي والمقاتلين.

يفترشون العراء
يأتي ذلك في وقت قال فيه مراسل الجزيرة في درعا إن آلاف المدنيين يفترشون العراء عند الحدود السورية الأردنية، وإن أوضاعهم تزداد سوءا مع ارتفاع درجات الحرارة وشـح المساعدات.

وكانت الأمم المتحدة قالت إن عدد النازحين بلغ أكثر من 270 ألفا منذ بداية حملة النظام السوري العسكرية على درعا.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن سوريا طرف رئيسي في الأزمة والحل أيضا، وإن تحسين الظروف ضروري لإبقاء الناس في مناطقهم.
وأضاف الصفدي في مؤتمر صحفي بعمّان أنه سيـطلع الجانب الروسي على ترتيبات لتخفيف معاناة السوريين الفارين من القصف.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية