شهيد جديد والاحتلال يقصف مواقع للمقاومة بغزة
آخر تحديث: 2018/6/3 الساعة 09:40 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/6/3 الساعة 09:40 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/20 هـ

شهيد جديد والاحتلال يقصف مواقع للمقاومة بغزة

قصف سابق للاحتلال على أحد مواقع المقاومة في غزة (الأناضول)
قصف سابق للاحتلال على أحد مواقع المقاومة في غزة (الأناضول)
استشهد فلسطيني من شمال قطاع غزة متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مسيرات العودة المتواصلة في القطاع منذ نهاية مارس/آذار الماضي.

من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بأن مقاتلات حربية تابعة للاحتلال قصفت فجر اليوم موقعا للمقاومة الفلسطينية شمال غرب مدينة غزة، وسبق ذلك قصف جوي للاحتلال لمواقع المقاومة جنوب القطاع.

وكان جيش الاحتلال أعلن في وقت سابق أن صاروخين أطلقا من قطاع غزة، وأن منظومة القبة الحديدية اعترضت أحدهما، بينما سقط الآخر قبل تجاوزه الحدود. وتحدث جيش الاحتلال أيضا عن سقوط أربع قذائف هاون في منطقة غير مأهولة، قرب تجمع مستوطنات أشكول.

وأوضح بيان لجيش الاحتلال أن طائراته قصفت عشرة مواقع في ثلاثة مجمعات عسكرية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وأضاف أن من بين الأهداف موقعين لتصنيع وتخزين الذخيرة تابعين لحماس ومجمعا عسكريا.

ووفق مصادر طبية فلسطينية، فإن القصف لم يتسبب في وقوع أية إصابات.

جريمة حرب
وأمس شيعت جماهير قطاع غزة جثمان الشهيدة المسعفة رزان النجار التي استشهدت الجمعة برصاص الاحتلال خلال مسيرات العودة جنوبي القطاع في الجمعة العاشرة. وإلى جانب استشهاد المسعفة أصيب نحو مئة برصاص الاحتلال وبحالات اختناق.

وفي هذا السياق، أوضح وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد أن جيش الاحتلال قتل المسعفة رزان النجار برصاصة مباشرة في صدرها وبشكل متعمد وهي تقوم بعملها وترتدي زيها الرسمي ما يعد جريمة حرب.

واعتبر عواد في بيان أصدره أن جيش الاحتلال بذلك يؤكد إصراره على خرق كل المعاهدات الدولية والاتفاقيات التي تدعو إلى حماية المسعفين في أوقات النزاع.

وأضاف أن الشهيدة رزان دفعت حياتها ثمنا لعلاج وإسعاف أبناء شعبها، داعيا المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية إلى التدخل من أجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني، "لأن جيش الاحتلال استباح كل شيء فوق هذه الأرض بما فيها المستشفيات ودور العبادة والبيوت".

وبدأت مسيرات العودة في 30 مارس/آذار الماضي، وفيها يتجمهر آلاف الفلسطينيين في مواقع قرب السياج الحدودي بقطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، وللضغط على إسرائيل لكسر الحصار.

ويقمع جيش الاحتلال تلك الفعاليات السلمية بالقوة، وهو ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 120 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 13 ألفا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات