قافلة مهجري دوما تصل ريف حلب الشرقي
آخر تحديث: 2018/4/10 الساعة 20:23 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/4/10 الساعة 20:23 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/23 هـ

قافلة مهجري دوما تصل ريف حلب الشرقي

وصلت عشرات الحافلات التي تقل المهجرين من مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق إلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر بريف حلب الشرقي شمال البلاد.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إنه تم إطلاق سراح كافة المحتجزين لدى فصيل جيش الإسلام، وذلك ضمن اتفاق دوما الذي أعقب مجزرة الهجوم بالسلاح الكيميائي.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن نحو خمسين حافلة تقل مقاتلين من فصيل جيش الإسلام وأهالي من دوما وصلت ريف حلب الشرقي، في حين ذكرت وكالة الأناضول أن قافلة المهجرين الجديدة في إطار اتفاق التهجير النهائي والتي وصلت مدينة الباب بريف حلب الشرقي تتكون من 74 حافلة.

 وتقل الحافلات -بحسب وكالة الأناضول وشبكة شام- 3548 شخصا، بينهم 1346 طفلا و877 امرأة- حيث سيتم توزيع المهجرين على مراكز إيواء مؤقتة في بلدة قباسين التابعة لمدينة الباب وأخرى بمدينة إعزاز الحدودية مع تركيا.

وكانت القافلة انطلقت من الغوطة الشرقية في وقت متأخر من مساء أمس، ومن المرتقب أن تخرج اليوم دفعة كبيرة من المهجرين من مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق.

 تهجير بعد المجزرة
وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب المئات السبت الماضي جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مصدر طبي.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع في 24 فبراير/شباط الماضي بوقف لإطلاق النار لمدة ثلاثين يوما ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن أعلنت روسيا في 26 من الشهر نفسه هدنة إنسانية بالغوطة الشرقية تمتد خمس ساعات يوميا فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.

وقالت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري إن عشرات ممن سمتهم الرهائن الذين أطلقت المعارضة المسلحة السورية سراحهم في مدينة دوما وصلوا إلى خطوط جيش النظام مساء أمس الاثنين بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا ويغادر بموجبه المقاتلون المدينة المحاصرة.

وقالت الوكالة السورية للأنباء (سانا) إن جميع "الرهائن" الباقين في دوما غادروا في حافلتين مساء أمس، وذلك بعد أن ذكرت في وقت سابق أن دفعة ممن سمتهم المخطوفين لدى جيش الإسلام وصلت إلى العاصمة دمشق.

وكان الجانب الروسي توصل مع فصيل جيش الإسلام إلى اتفاق يقضي بخروج الأخير مع الراغبين من المدنيين إلى جرابلس بريف حلب بعد تسليم أسلحتهم الثقيلة مع ضمانات تتعلق بعدم تعرض النظام لمن يرفضون الخروج، ويقضي الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ بدخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المدينة بدلا من قوات النظام.

وتأتي عملية التهجير في أعقاب عملية عسكرية استمرت أسبوعا، وسيطرت خلالها القوات الحكومية على معظم بلدات وقرى الغوطة الشرقية على مشارف العاصمة.

وأطلق مؤيدو النظام في دمشق النار في الهواء احتفالا بالإعلان عن الاتفاق الذي يعني سقوط الغوطة الشرقية بالكامل في يد النظام لأول مرة منذ بدء الثورة السورية قبل سبع سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات