انتقاد فلسطيني لمؤتمر غزة.. حق يراد به باطل
آخر تحديث: 2018/3/14 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/3/14 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/27 هـ

انتقاد فلسطيني لمؤتمر غزة.. حق يراد به باطل

مظاهرة في غزة تندد بقطع واشنطن المساعدات عن أونروا (رويترز)
مظاهرة في غزة تندد بقطع واشنطن المساعدات عن أونروا (رويترز)

انتقد السفير الفلسطيني لدى الولايات المتحدة حسام زملط المؤتمر الذي انعقد في البيت الأبيض الأميركي أمس الثلاثاء لبحث الأزمة الإنسانية في غزة، واعتبره "كلمة حق يراد بها باطل" .

وحول المقاطعة الفلسطينية للمؤتمر، قال زملط إن "الجانب الفلسطيني لم يحضر اللقاء لأن الإدارة الأميركية فقدت مصداقيتها بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها لها".

و في بيان صحفي له اليوم الأربعاء، لفت زملط إلى أن "محاولات الالتفاف والدخول من بوابة المعاناة الإنسانية في غزة مكشوفة ولن تغيّر من موقف القيادة الفلسطينية".
 
وتساءل: كيف للإدارة الأميركية أن تقطع المعونات عن فلسطين وعن منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي ترعى شؤون أكثر من ثلثي سكان القطاع "وتدعي أنها تهتم بإيجاد حلول للكارثة الإنسانية في غزة، وقد تسببت في تفاقمها".
 
وقال زملط إن الأزمة في غزة "ليست بسبب كارثة طبيعية حتى يتم تدارس بعدها الإنساني فقط، بل هي بفعل الحصار والاحتلال الإسرائيلي".

ولم يصدر عن البيت الأبيض أي تعقيب حول مقاطعة السلطة الفلسطينية للاجتماع الذي شاركت فيه أيضا بعض الدول الأوروبية.

وذكرت مصادر أن كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر قدم عرضا على مدى ساعتين للدول المشاركة، وذكر مسؤولون للإعلام الأميركي أن صيغة الاجتماع لم تسمح بإجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل والدول العربية.
 
وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية "إصلاح الوضع في غزة ضروري للتوصل إلى اتفاق سلام". كما شدد المسؤولون على أن المسعى الذي تقوده عدة دول بخصوص جهود الإغاثة وإعادة الإعمار لا يزال في مراحله الأولى.

وأفاد المسؤولون بأن كوشنر -الذي أوكل له الإشراف على عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينيةـ قدم عرضا على مدى ساعتين للدول المشاركة، لكن لم يجر التطرق لخطة السلام الأميركية المحتملة.

وشمل الحضور ممثلين من مصر والأردن والسعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والإمارات وكذلك من عدة بلدان أوروبية. وذكر المسؤولون أن صيغة الاجتماع لم تسمح بإجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل والدول العربية.

وبحث الاجتماع مشروعات محتملة في مجالات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والصحة، لكن المسؤولين رفضوا الكشف عن مقترحات معينة.

وشدد مسؤول كبير بالإدارة الأميركية على أن من الممكن تنفيذ عدة مشروعات بدون مساعدة السلطة الفلسطينية، لكنهم قالوا إن الهدف هو إشراكها في آخر الأمر في العملية المتعددة الأطراف.

المصدر : وكالات