القضاء اللبناني يطلق زياد عيتاني
آخر تحديث: 2018/3/14 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/3/14 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/27 هـ

القضاء اللبناني يطلق زياد عيتاني

عيتاني بين جمهوره بعد إطلاق سراحه (الجزيرة)
عيتاني بين جمهوره بعد إطلاق سراحه (الجزيرة)

أخلى القضاء اللبناني الثلاثاء سبيل الممثل زياد عيتاني بعدما تبيّن أنه بريء من تهمة التعامل مع إسرائيل، وأصدر مذكرة توقيف في حق ضابطة رفيعة المستوى بتهمة تلفيق التهمة له لدوافع انتقامية.

وقال مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية إن قاضي التحقيق العسكري رياض أبو غيدا أصدر أمرا بإخلاء سبيل الممثل الشاب، وأصدر مذكرة توقيف في حق الضابطة برتبة مقدّم سوزان الحاج وقرصان معلوماتية أقرّ بأنه اخترق حسابات عيتاني على مواقع التواصل بهدف تلفيق التهمة له بطلب منها.

وأوضح المصدر أن القاضي "أنهى استجواب الحاج وواجهها بالمقرصن إيلي غبش الذي أكد أنها كلفته بهذا الأمر، وهي نفت ذلك". وقد أصدر القاضي مذكرة توقيف بحقهما.

وأكدت زوجة قرصان المعلوماتية أنها تلقّت عرضا ماليا من الضابطة في مقابل إقناع زوجها بالتراجع عن أقواله بأنها هي من أوعزت له بالأمر، وفقا للمصدر.

وكان جهاز أمن الدولة أوقف يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الممثل المسرحي للاشتباه في أنه قام بـ"التخابر والتواصل والتعامل مع إسرائيل"، وهو ما أثار صدمة بين اللبنانيين، ولا سيما في الأوساط الفنية والصحفية.

وذكر بيان لجهاز أمن الدولة حينها أن الممثل البالغ من العمر 42 عاما "اعترف خلال التحقيق معه بما نسب إليه"، مشيرا إلى أن من بين المهام التي طُلبت منه "رصد مجموعة من الشخصيات السياسية الرفيعة المستوى، وتوطيد العلاقات مع معاونيهم المقربين، بغية الاستحصال منهم على أكبر كم من التفاصيل المتعلقة بحياتهم ووظائفهم والتركيز على تحركاتهم".

كذلك تحدث البيان عن عمل الموقوف على "تأسيس نواة لبنانية تمهد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل والترويج للفكر الصهيوني بين المثقفين".

ونشرت وسائل الإعلام المحليّة خلال فترة توقيفه تفاصيل نقلتها عن مصادر أمنية وقضائية تحدثت عن اعترافه بالتواصل مع فتاة جندّته للاستخبارات الإسرائيلية بعد علاقة بينهما.

وعلى ضوء المعلومات التي تناقلتها الصحافة اللبنانية، حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات مهينة وجارحة لم تحترم أحيانا عائلته والمقربين منه. ولكن أصدقاء وأقارب للممثل تحدثوا عن انتزاع هذه الاعترافات تحت التعذيب، وهو ما نفاه جهاز أمن الدولة.

وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي أحيل الممثل الشاب إلى القضاء العسكري. وفي مطلع الشهر الحالي شهد لبنان صدمة جديدة مع الإعلان عن توقيف سوزان الحاج للاشتباه في أنها هي من لفّقت التهمة له بالاستعانة بقرصان معلوماتية.

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق حينها لوكالة الصحافة الفرنسية بأن سوزان الحاج أقدمت على ذلك انتقاما من عيتاني لاعتبارها أنه لعب دورا في تسليط الضوء على إشارة إعجاب لها بتغريدة ساخرة من قرار السعودية السماح للنساء بقيادة السيارات، مما تسبّب بإحراجها ونقلها من منصبها.

المصدر : الفرنسية