الوحدات الكردية تتحصن بعفرين وتمنع خروج الأهالي
آخر تحديث: 2018/3/13 الساعة 01:30 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/3/13 الساعة 01:30 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/26 هـ

الوحدات الكردية تتحصن بعفرين وتمنع خروج الأهالي

واصل الجيش السوري الحر تقدمه بريف عفرين وأصبح مشرفا على طرق إمداد قوات النظام، بينما قالت وكالة أنباء الأناضول إن وحدات حماية الشعب الكردية تمنع المدنيين من مغادرة مدينة عفرين لاتخاذهم دروعا بشرية، ووعدت تركيا بانتزاعها قريبا.

ونقل مراسل الجزيرة عن قيادي في الجيش الحر سيطرته على تلال تُمكنه من السيطرة النارية على طرق الإمداد البرية التي تربط عفرين بمناطق سيطرة النظام في قريتي نبل والزهراء شمال حلب، وذلك بعد سيطرة الجيش الحر على قرى بريف عفرين خلال اليومين الماضيين.

من جهتها، بثت وكالة الأناضول صورا قالت إن طائرات تركية التقطتها وتظهر طابوراً من سيارات الأهالي الراغبين في المغادرة أمام حاجز للوحدات جنوبي المدينة، حيث أطلق العناصر النار لدفع الأهالي للعودة وبث الذعر بينهم.

وذكرت الوكالة أن العناصر سمحوا بخروج بعض السيارات المدنية من عفرين مقابل رشوة مقدارها ألف دولار للشخص الواحد، شريطة توجههم نحو مسار تقدم الجيشين التركي والسوري الحر.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فقال إن أكثر من ألفي مدني تمكنوا من الخروج وتوجهوا إلى بلدة نبل التي تسيطر عليها قوات النظام، حيث تؤوي بلدتا نبل والزهراء نحو 16 ألف نازح من عفرين.   

وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا ليندا توم لوكالة الصحافة الفرنسية "يبدو الوضع في عفرين حرجاً للغاية.. ونحاول إدخال مساعدات إنسانية"، مضيفة أنه مع اقتراب المعارك من عفرين يتعرض الكثيرون للخطر.

من جهة أخرى، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ للصحفيين اليوم الاثنين "طهرنا 1102 كيلومتر مربع في عفرين من الإرهابيين. سنصل قريبا إلى وسط البلدة ونطهره أيضا".

وسيطرت القوات التركية والجيش الحر على نحو 60% من ريف عفرين منذ بدء عملية "غصن الزيتون" يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ووصلت السبت الماضي إلى مشارف مدينة عفرين التي يقطنها حوالي 350 ألف نسمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات