مفاوضات أستانا.. تركيا والمعارضة السورية تسعيان لوقف دائم لإطلاق النار

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

مفاوضات أستانا.. تركيا والمعارضة السورية تسعيان لوقف دائم لإطلاق النار

المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا يصل الفندق الذي يحتضن مفاوضات أستانا
المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا يصل الفندق الذي يحتضن مفاوضات أستانا

بدأت في أستانا اليوم الأربعاء اللقاءات الثنائية في إطار الجولة الحادية عشرة لاجتماعات الدول الضامنة بشأن سوريا، وذكرت مصادر أن تركيا والمعارضة السورية ستقترحان الانتقال من اتفاق خفض التصعيد إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بمناطق سيطرة المعارضة.

وجرى اللقاء الأول بين ممثلي روسيا والنظام السوري، كما التقى وفد النظام برئاسة بشار الجعفري وزير خارجية كزاخستان خيرات عبد الرحمانوف، وعقد الوفد جلسة مغلقة أخرى مع الوفد الإيراني.

وقال المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف قبل بدء الاجتماعات، إنهم سيبحثون تشكيل اللجنة الدستورية والوضع في محافظة إدلب ومشاكل اللاجئين ومكافحة الإرهاب.

ووصل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى الفندق الذي يحتضن المفاوضات صباح اليوم، وقالت الأمم المتحدة في بيان إن دي ميستورا سيسعى للتوصل إلى نتيجة ملموسة فيما يتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية، مضيفة أن الاجتماع يأتي في إطار عملية جنيف وفقًا لقرار مجلس الأمن 2254.

من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن الوفد التركي ومعه المعارضة السورية ستطرحان خلال الجولة الجديدة من مفاوضات أستانا فكرة الانتقال من اتفاق خفض التصعيد إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في مناطق سيطرة المعارضة.

وأكد وفد المعارضة للجزيرة أنه سيطرح ملفي اللاجئين وخروقات النظام لاتفاقات أستانا السابقة، كما قالت مصادر في المعارضة لوكالة الأناضول إن المعارضة المسلحة التي يمثلها أحمد طعمة ستؤكد خلال المفاوضات على عدم تشكّل المناخ المناسب من أجل عودة اللاجئين وإعادة إعمار البلاد، وعلى مواصلة النظام اعتقالاته.

وعلى جدول أعمال الجولة، سيجتمع الوفد التركي برئاسة سيدات أونال نائب وزير الخارجية مع وفد المعارضة السورية، وسيجري لقاءات ثنائية مع ممثلي روسيا وإيران.

ومن المقرر أن تعقد الدول الضامنة الثلاث، روسيا وإيران وتركيا، اليوم اجتماعا ثلاثيا قبيل الجلسة الرئيسية التي ستقام غدا.

ومن المنتظر أن ينعقد اليوم أيضا الاجتماع السادس لمجموعة العمل المعنية بإطلاق سراح المحتجزين في سوريا، فضلا عن تقييم عملية تبادل الأسرى التي جرت بين النظام والمعارضة نهاية الأسبوع الماضي.

واحتضنت إسطنبول يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قمة جمعت رؤساء تركيا وفرنسا وروسيا وألمانيا، ودعوا فيها إلى التأسيس والانعقاد المبكر للجنة الدستورية في جنيف، مع مراعاة الظروف، بحلول نهاية العام.

المصدر : الجزيرة + وكالات