مقتل ناشطَيْن إعلامييْن في ريف إدلب

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

مقتل ناشطَيْن إعلامييْن في ريف إدلب

الناشطان الإعلاميان رائد الفارس (يمين) وحمود جنيد (مواقع التواصل الاجتماعي)
الناشطان الإعلاميان رائد الفارس (يمين) وحمود جنيد (مواقع التواصل الاجتماعي)

نعى المغردون السوريون الناشطَيْن الإعلاميين السوريين رائد الفارس وحمود جنيد اللذين قتلا إثر إطلاق مجهولين النار عليهما في مدينة كفرنبل بريف إدلب.

وأكدت إذاعة "فريش إف أم" التي أسسها فارس وكان جنيد يعمل فيها مصورا في صفحتها على فيسبوك مقتل الرجلين "جراء إطلاق النار عليهما في مدينة كفرنبل من قبل مجهولين يستقلون سيارة فان".

وسبق أن تعرض الفارس لمحاولة اغتيال سابقة، إضافة إلى الملاحقة والاعتقال من قبل فصائل مسلحة في إدلب.

وذاع صيت فارس مبكرا منذ اندلاع الثورة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بلافتات احتجاجية جذبت اهتماما دوليا على وسائل التواصل الاجتماعي.

ووزع أيضا صورا وتسجيلات فيديو تظهر وطأة الحرب على كفرنبل، وقدم صورة للحياة داخل المناطق الخاضعة للمعارضة التي تخشى وسائل الإعلام دخولها.

وتعرض رائد الفارس بسبب عمله وجرأته لمحاولة اغتيال في عام 2014، فضلا عن اعتقاله مرتين لدى فصائل مسلحة بإدلب شمالي سوريا، ومع ذلك أصر على البقاء في مدينته ومواصلة عمله ودوره في الثورة السورية على الرغم من عروض كثيرة ومغرية لمغادرة سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات