حشود بغزة دعما للمقاومة ومستوطنون يتهمون نتنياهو بالاستسلام

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

حشود بغزة دعما للمقاومة ومستوطنون يتهمون نتنياهو بالاستسلام

فلسطينيون تظاهروا دعما للمقاومة بعيد إعلان وقف إطلاق النار (الأناضول)
فلسطينيون تظاهروا دعما للمقاومة بعيد إعلان وقف إطلاق النار (الأناضول)

تظاهر آلاف الفلسطينيين الليلة في قطاع غزة دعما للمقاومة بعيد سريان اتفاق لوقف إطلاق النار، في حين ساد الغضب في المستوطنات المتاخمة لغزة حيث اتهم سكانها حكومة بنيامين نتنياهو بالاستسلام أمام الفصائل الفلسطينية.

وخرجت مظاهرات من المساجد عقب صلاة العشاء في عدد من مناطق قطاع غزة من خان يونس جنوبا إلى مخيم جباليا شمالا ابتهاجا بالتوصل لوقف إطلاق النار، وبما اعتبروه انتصارا في المواجهة الجديدة بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، مرددين هتافات داعمة للمقاومة ومطالبة بتحرك عربي ودولي لوقف العدوان الإسرائيلي.

وفي مظاهرة نظمت فوق أنقاض مبنى فضائية الأقصى الذي دمرته الطائرات الإسرائيلية غربي مدينة غزة، هتف متظاهرون باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي كلمة ألقاها أمام المتظاهرين، قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن المقاومة رسخت خلال جولة التصعيد التي بدأت مساء الأحد قوة الردع أمام ما وصفها بعنجهية المحتل.

وأضاف رضوان أن أي جريمة صهيونية ضد غزة ومقاومتها لن تمر دون عقاب، مشيرا إلى أن قصف مقر فضائية الأقصى والمؤسسات والمنشآت المدنية جريمة صهيونية واعتداء جائر.

المستوطنون في سديروت اتهموا حكومة نتنياهو بالاستسلام أمام الفصائل الفلسطينية (رويترز)

وفي رام الله، شارك عشرات الفلسطينيين في اعتصام تضامني رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وطالب المتظاهرون برفع الحصار عن القطاع وبالوحدة الوطنية.

في المقابل أشعل مستوطنون في مستوطنة سديروت شمال قطاع غزة إطارات سيارات للتعبير عن غضبهم على ما وصفوه باتفاق وقف إطلاق النار الهزيل الذي دخل حيز التنفيذ بداية من مساء الثلاثاء.

وقد أبدت شخصيات إسرائيلية في المعارضة استياء من تطبيق وقف إطلاق النار، معتبرة أن الحكومة الإسرائيلية فقدت قوة الردع.

وبينما قال المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي إنه أعطى تعليمات للجيش بمواصلة العمليات في غزة في حال اقتضت الضرورة ذلك، أفادت القناة الإسرائيلية العاشرة بأن انقسامات عميقة سادت خلال اجتماعات المجلس برئاسة نتنياهو.

وأضافت القناة أن العديد من الوزراء المحسوبين على التيار المتشدد عارضوا وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية. وكان وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بين من عارضوا الانخراط في التهدئة مجددا، وقد أصدر بيانا بذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات