في وداع البعثة الفلسطينية بواشنطن: "لن يُسكتوا صوتنا"
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 14:57 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 14:57 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ

في وداع البعثة الفلسطينية بواشنطن: "لن يُسكتوا صوتنا"

السفارة الفلسطينية بواشنطن أغلقت نهائيا أمس (رويترز)
السفارة الفلسطينية بواشنطن أغلقت نهائيا أمس (رويترز)

أكد موظفو السفارة الفلسطينية في واشنطن في يوم عملهم الأخير أمس الأربعاء أن إغلاق السفارة بموجب قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يسكت الصوت الفلسطيني.

وقال حكم طقاش، أحد دبلوماسيي البعثة الفلسطينية خلال مظاهرة نظمت أمام مقر السفارة، "إنها محاولة لإسكاتكم". وأضاف أنها لن تكون إلا "انطلاقة جديدة".

وتابع "اليوم ستنتشرون جميعكم كسفراء لحمل هذه الرسالة، وستُظهرون للعالم أن صوت الفلسطينيين لن يتمّ إسكاته".

وكانت الإدارة الأميركية أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي إغلاق "المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن"، متهمة القادة الفلسطينيين برفض التحدث مع الإدارة الأميركية والإحجام عن إجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل.

وأغلقت مكاتب البعثة رسميا في 13 سبتمبر/أيلول في اليوم الأخير لرئيس البعثة حسام زملط، لكن الموظفين كانت لديهم مهلة شهر -حتى أمس الأربعاء- لإنهاء ملفاتهم.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية -في بيان قرأته دبلوماسية سابقة في السفارة- "للأسف، هذه الإدارة الأميركية أظهرت عبر سلسلة تدابير معادية أنها تفضل إملاء قانونها بدل التعاون، والإرغام بدل التفاوض". مجددة التأكيد على أن واشنطن لا يمكن أن تلعب دور الوسيط في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ما دامت لم تغير سياستها.

ويُضاف إغلاق البعثة إلى العديد من الإجراءات الأميركية التي اتُخذت ضد الفلسطينيين منذ تجميد القيادة الفلسطينية الاتصالات الدبلوماسية بالبيت الأبيض، جراء قرار ترامب أواخر عام 2017 اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وقطعت واشنطن مساعداتها المالية للفلسطينيين، وكذلك مساهماتها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وصدرت مواقف أيضا عن عدد من ممثلي منظمات أميركية قريبة من القضية الفلسطينية.

وقال رئيس المعهد العربي الأميركي جيمس زغبي "ما جئنا نقوله بسيط جدا؛ يمكنهم إغلاق هذه المكاتب، لكن الشعب الفلسطيني لن يرحل، سيبقى على أرضه، في المخيمات بانتظار العودة، ونحن كمجتمع سنبقى كي نكون صوته، صوت الشعب الفلسطيني".

المصدر : الفرنسية