دمشق تعلن تصديها لغارات وقصف إسرائيلي
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

دمشق تعلن تصديها لغارات وقصف إسرائيلي

أعلن الجيش السوري تعرض مواقع تابعة له في ريف دمشق لقصف إسرائيلي عبر غارات ثم صواريخ، وقال إنه ردّ على ذلك القصف. في المقابل، التزمت إسرائيل الصمت إزاء استهداف أهداف عسكرية في سوريا.

وقال بيان عسكري سوري إن الدفاعات الجوية تصدت "لثلاثة اعتداءات إسرائيلية"، موضحا أن مقاتلات إسرائيلية أطلقت الساعة 2:40 فجر اليوم بالتوقيت المحلي صواريخ باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق، وذلك من فوق الأراضي اللبنانية، وأشار البيان العسكري السوري إلى أن دفاعاته الجوية تصدّت للقصف وأصابت إحدى الطائرات.

وبحسب البيان الرسمي السوري، تجدد القصف الإسرائيلي عبر صواريخ أطلقت من هضبة الجولان في الساعة 3:04 فجرا ومنطقة طبريا في الساعة 4:15 فجرا نحو ريف دمشق، وأشار البيان إلى أن القصف أسفر عن خسائر مادية.

وجددت القيادة العامة للجيش السوري تحذيرها من التداعيات الخطيرة لاعتداءات إسرائيل وتحميلها كامل المسؤولية لتبعاتها.

وفي سياق متصل، قالت مصادر في المعارضة السورية لوكالة الصحافة الألمانية إن "الطيران الإسرائيلي استهدف مواقع للجيش السوري تضم مخازن صواريخ بعيدة المدى ومخازن أسلحة في مدينة القطيفة (شمال العاصمة دمشق) فجر اليوم"، وأن انفجارات عنيفة سمعت في المنطقة التي تعرضت للقصف. 

وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن القصف الإسرائيلي -الذي لم تعترف به تل أبيب- هو 24 من قبل إسرائيل ضد أهداف عسكرية في سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، استهدفت صواريخ إسرائيلية مركز البحوث العملية في منطقة جمرايا (شمال غرب العاصمة دمشق)، كما أعلنت سوريا أن دفاعاتها الجوية اعترضت طائرات إسرائيلية أطلقت ستة صواريخ على مواقع عسكرية سورية جنوب العاصمة دمشق، في حين قالت مصادر إن الموقع المستهدف تحت النفوذ الإيراني.

 وكانت إسرائيل قصفت مركز البحوث العلمية في أبريل/نيسان 2013، كما قصفت اللواء 105 حرس جمهوري، وخلفت دمارا كبيرا وعشرات القتلى والجرحى من عناصر قوات نظام بشار الأسد.

وتقصف إسرائيل بشكل متكرر مواقع في سوريا في السنوات الأخيرة، لكنها لا تعلن عادة مسؤوليتها عن هذه الضربات، واستهدف قصف منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي منطقة حسناء الصناعية (جنوب مدينة حمص)، وقيل إن الهدف كان مستودعا للقوات الإيرانية الحليفة للنظام السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات