ضحايا ودمار بغارات لروسيا والنظام بإدلب والغوطة
عـاجـل: بومبيو يعرب عن أمله في أن تُسدد المدفوعات السعودية المتعلقة بالتزامات العقود الدفاعية الأميركية بالموعد المناسب

ضحايا ودمار بغارات لروسيا والنظام بإدلب والغوطة

اشتدت وتيرة الغارات الجوية على إدلب شمالي سوريا مما تسبب في سقوط المزيد من القتلى وتدمير مرافق مدنية ونزوح الآلاف، بالتزامن مع تقدم قوات النظام السوري في الريف الجنوبي. كما تواصل القصف العنيف والمعارك في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

فقد قال مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون اليوم الأربعاء جراء غارات جوية على مستشفى السلام في مدينة معرة النعمان بريف إدلب، مما أدى إلى توقّف المستشفى عن الخدمة كليا جراء الدمار الذي لحقه.

ونقل عن مصادر في المعارضة المسلحة أن الغارات نفذتها طائرات روسية، مشيرا إلى أن المستشفى الذي جرى استهدافه هو الوحيد في المنطقة، ويوفر خدمات لنحو ثمانين ألف شخص.

وأضاف المراسل أن الطائرات ذاتها استهدفت الفرن الآلي الوحيد في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، مما أسفر عن دمار كبير في الفرن وتوقفه عن العمل. وينتج الفرن يوميا ثلاثة آلاف ربطة خبز يوزع معظمها على النازحين في المنطقة. كما شمل القصف عدة مدن وبلدات في ريفي إدلب وحماة الشرقيين.

وأشار إلى أن القصف الجوي مستمر على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي وريف حماة الشرقي، رغم أن هذه المناطق يشملها اتفاق خفض التصعيد. ووفق مراسل الجزيرة، تسببت موجة القصف الأخيرة في نزوح آلاف المدنيين نحو الحدود السورية التركية في ظل أجواء باردة وممطرة.

وكان 11 شخصا قتلوا وأصيب عشرات آخرون في غارات نفذتها الليلة الماضية طائرات يعتقد أنها روسية على أحياء سكنية في عدة مدن وبلدات بريفي إدلب وحماة الشرقيين، مما أسفر عن دمار كبير بالمنازل والممتلكات، ونزوح مئات العائلات.

في هذه الأثناء، سيطرت قوات النظام على قرى الطويبة ورجم المشرف ومشرفة الخنزير بريف إدلب الجنوبي بعد مواجهات مع قوات المعارضة، وفق الإعلام الحربي للنظام. وتسعى قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي وبمليشيات أجنبية ومحلية، إلى كسر الخطوط الدفاعية للمعارضة وبلوغ مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

معارك الغوطة
ميدانيا أيضا، واصلت قوات النظام السوري وحلفاؤها الروس اليوم قصف الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق بالصواريخ والمدافع، سعيا لفك الحصار عن جنود تحاصرهم المعارضة المسلحة في إدارة المركبات في مدينة حرستا.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مدنيين أصيبوا اليوم في قصف مدفعي لقوات النظام استهدف الأحياء السكنية في مدينة دوما، كما ذكر أن القصف استهدف أيضا منازل المدنيين في بلدة عين ترما، بينما قصفت الطائرات الروسية وطائرات النظام حرستا وعربين وبلدة مديرا وألحقت الدمار بالممتلكات.

في سياق متصل، قال مراسل الجزيرة إن مواجهات تجددت اليوم في محيط حرستا بين المعارضة وقوات النظام التي تحاول استعادة ما خسرته هناك وكسر حصار المعارضة على قوات النظام في إدارة المركبات، بينما تسعى قوات المعارضة المسلحة للسيطرة على مبنى محافظة ريف دمشق.

وفي نفس الإطار، ذكر ناشطون أن مدينة حرستا تعرضت اليوم لأكثر من 16 غارة جوية. وكان ما لا يقل عن ثمانية مدنيين قتلوا في غارات أمس.

وقالت مواقع موالية للنظام إن نحو خمسين عسكريا -بينهم ضباط كبار- قتلوا في معارك اليومين الماضيين بحرستا، في حين نعت المعارضة المسلحة عشرين من عناصرها. يشار إلى أن الغوطة الشرقية بدورها مشمولة باتفاق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه منتصف العام الماضي في إطار محادثات أستانا.

المصدر : الجزيرة