انتهاء تسجيل الكيانات السياسية لانتخابات العراق
آخر تحديث: 2018/1/12 الساعة 12:51 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/12 الساعة 12:51 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/24 هـ

انتهاء تسجيل الكيانات السياسية لانتخابات العراق

مقر مفوضية الانتخابات في بغداد (الجزيرة)
مقر مفوضية الانتخابات في بغداد (الجزيرة)
أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية المستقلة مساء أمس الخميس إغلاق باب تسجيل الكيانات السياسية للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، وأظهرت الخريطة السياسية تحالفات منفصلة لكل من رئيس الوزراء حيدر العبادي ونوري المالكي نائب رئيس الجمهورية وقوى رئيسية في الحشد الشعبي.

وأعلن رئيس الإدارة الانتخابية للمفوضية رياض البدران في بيان "انتهاء المفوضية من استقبال طلبات التسجيل للتحالفات الانتخابية بنهاية الدوام الرسمي ليوم الخميس".

وأضاف أن "الأحزاب السياسية المجازة والتي لم تدخل في التحالفات الانتخابية ستشارك منفردة في الانتخابات المقبلة وستقوم المفوضية باستقبال قوائم أسماء المرشحين للأحزاب حتى يوم العاشر من فبراير/شباط المقبل".

من جانب آخر، قالت مصادر إن مفاوضات تشكيل تحالفات شيعية وأخرى سنية تضم أغلب القيادات السياسية البارزة لهذين المكونين قد فشلت.

العبادي شكل تحالفا منفصلا عن ائتلاف المالكي (الأوروبية)

خريطة التحالفات
وشكل العبادي رئيس الوزراء المنتمي لحزب الدعوة، والمالكي رئيس حزب الدعوة ونائب رئيس الجمهورية تحالفين منفصلين، كما شكل كل من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، وزعيم منظمة بدر هادي العامري تحالفات انتخابية منفصلة.

ودخل رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري مع إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية وصالح المطلك نائب رئيس الوزراء السابق في تحالف انتخابي واحد، بعيدا عن أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية الذي تحالف مع قوى سياسية أخرى.

وتشكل ائتلاف العبادي باسم "تحالف النصر والإصلاح"، ويضم تكتل "مستقلون" وقوى تمثل متطوعي الحشد الشعبي وقوى وشخصيات في عدة محافظات من بينها الموصل، ويعد وزير الدفاع السابق خالد العبيدي من أبرز الشخصيات في هذا الاتئلاف.

وضم "تحالف الفتح" بقيادة هادي العامري منظمة بدر وجماعة عصائب أهل الحق وقوى أخرى منضوية تحت مظلة الحشد الشعبي.

ولا يزال هناك جدل بين القوى السياسية بشأن الموقف من موعد إجراء الانتخابات في مايو/أيار القادم، حيث تصر الحكومة وقوى وأحزاب شيعية على إجرائها في موعدها، بينما تسعى قوى سنية إلى تأجيلها لمدة عام أو نصف عام، بسبب عدم حسم موضوع عودة النازحين إلى مناطقهم وانتشارهم في معسكرات الإيواء بعدد من المحافظات.

المصدر : الجزيرة