تحرك إيراني تركي ودعوات دولية لحل الأزمة الخليجية
آخر تحديث: 2017/6/7 الساعة 22:35 (مكة المكرمة) الموافق 1438/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/6/7 الساعة 22:35 (مكة المكرمة) الموافق 1438/9/13 هـ

تحرك إيراني تركي ودعوات دولية لحل الأزمة الخليجية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقبل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف (الأناضول)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقبل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف (الأناضول)
تتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية لحل الأزمة الخليجية، حيث وصل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف اليوم الأربعاء إلى أنقرة لبحث الأزمة, ودعا وزراء خارجية روسيا وإسبانيا والنرويج وألمانيا والصومال وتونس في بيانات ومؤتمرات متفرقة؛ إلى الحوار.

ولدى وصول ظريف إلى أنقرة لعقد محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، قال للصحفيين إن هناك حاجة لإجراء مناقشات عن كثب مع تركيا بشأن "التطورات المقلقة" في المنطقة، بما فيها أزمة الخليج والأحداث في سوريا، معتبرا أن "أعمال الإرهاب التي تقع في المنطقة تجبرنا على أن يكون هناك بيننا تنسيق ذو أبعاد متعددة".

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني ألفونسو داستيس إن "الأزمة بين قطر وبعض دول الخليج مسألة علاقات ثنائية"، موضحا أن بلاده تعتبر أن أي توتر في المنطقة المشبعة أصلا بحالات الصراع يدعو للقلق، حسب تعبيره.

ورأى لافروف أنه من الضروري حل أي خلافات على طاولة المفاوضات، مشددا على توحيد الجهود لمكافحة "التهديد الرئيسي في المنطقة، وهو الإرهاب".

من جانبه، عبّر داستيس عن قلق بلاده من الإجراءات التي اتخذت من قبل عدد من دول الخليج ضد قطر، ودعا إلى ضرورة الحوار والتهدئة لا سيما أن المنطقة تواجه انقسامات كثيرة ووضعا معقدا.

وبدوره، أكد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي أن موسكو مهتمة بالتسوية السياسية للأزمة، لكنها "لا تعتبر أن دورها هو الوساطة".

أما مدير معهد الاستشراق الروسي ومستشار المبعوث الأممي إلى سوريا فيتالي نعومكين فاعتبر أن الأزمة بلغت ذروتها بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرياض، وأنها ترمي إلى استهداف التوجه العقلاني للدول التي لا ترى مصلحة في المواجهة الخليجية الإيرانية.

لافروف أثناء مؤتمر صحفي عقده في موسكو اليوم مع داستيس (رويترز)

دعوات للحوار
وأصدرت الخارجية النرويجية بيانا قالت فيه إنه من الضروري أن تسعى الأطراف إلى إيجاد حلول للتحديات المشتركة في المنطقة، موضحة أن "قطر دولة آمنة ويستطيع المواطنون النرويجيون السفر إليها".

وفي برلين، قال وزير الخارجية الألماني زاغمار غابرييل "إن على دول الخليج حل أزماتها مع قطر بالحوار"، وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير إن بلاده ستؤيد كل الإجراءات التي تسهم في نزع فتيل الأزمة، وستدعم محاولة الوساطة التي قام بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح.

في هذه الأثناء، أعربت الحكومة الصومالية عن قلقها وأسفها للأزمة، معربة عن استعدادها لتقديم أي دعم ممكن لاحتوائها، كما دعت وزارة الخارجية إلى حل الخلافات عبر الحوار وأن تلعب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي دورا فعالا بهذا الصدد.

وفي تونس، دعا وزير الخارجية خميس الجهيناوي الأشقاء الخليجيين إلى تجاوز خلافاتهم عبر الحوار والعمل على إيجاد حلول لكل المشاكل حفاظا على مناعة الخليج والأمن القومي العربي، حسب قوله.

وخلال اجتماع لإحياء الذكرى الخمسين لاحتلال القدس في كوالالمبور، دعا ساسة وأكاديميون ماليزيون حكومتهم لعدم الانجرار إلى "مؤامرة تحاك ضد قطر"، وأعلنت 34 منظمة مجتمع مدني رفضها الإجراءات التي اتخذتها دول خليجية وعربية ضد قطر، معتبرة أن مقاطعتها وفرض حصار عليها "إجراء ظالم يصب في مصلحة إسرائيل وحدها".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات