مقتل متظاهر وإصابة آخرين في مواجهات جنوبي تونس
عـاجـل: مراسل الجزيرة: إصابة 9 إسرائيليين أحدهم جراحه متوسطة في قصف مصدره غزة طال مدينة عسقلان

مقتل متظاهر وإصابة آخرين في مواجهات جنوبي تونس

تقارير تحدثت عن حرق مقرين أمنيين في مدينة تطاوين (الجزيرة)
تقارير تحدثت عن حرق مقرين أمنيين في مدينة تطاوين (الجزيرة)

قتل متظاهر وأصيب آخرون اليوم الاثنين خلال مواجهات بين محتجين يطالبون بوظائف وقوات الأمن بجانب منشأة نفطية قرب مدينة تطاوين (جنوبي تونس).

وأكد مصدر طبي وفاة المتظاهر بعد نقله إلى مستشفى مدينة تطاوين (جنوب العاصمة تونس) بعدما صدمته سيارة لقوات الأمن أثناء محاولة وحدات أمنية منع معتصمين من اقتحام منشأة نفطية في منطقة الكامور الصحراوية، وقال محتجون إن الأمن حرق بعض خيام المعتصمين.

وأكدت غرفة العمليات في وزارة الصحة التونسية أن سيارة للحرس الوطني (الدرك) صدمت الشاب على وجه الخطأ، وتناقض هذه الرواية رواية أخرى نقلتها وسائل إعلام محلية عن وزير التكوين (التدريب المهني) والتشغيل عماد الحمامي مفادها أن القتيل سقط خلال تدافع المحتجين.

من جهته، نفى مسؤول بمستشفى تطاوين وفاة متظاهر ثان أصيب في إحدى عينيه، في حين أفادت مصادر أخرى بإصابة محتجين آخرين وعناصر من قوات الأمن خلال المواجهات التي دارت صباح اليوم في منطقة الكامور التي يعتصم فيها شبان من ولاية (محافظة) تطاوين يطالبون بوظائف، وبمشاريع تنموية بالمنطقة.

وبعد مقتل المتظاهر تجمعت أعداد من المحتجين في المدينة، وتحدثت مصادر محلية عن حرق مقرين أمنيين وسيارات أمنية، بالإضافة إلى اقتحام مقر الولاية. واقتحم محتجون أمس منشأة نفطية في منطقة الكامور، وتم إخراجهم منها لاحقا.

وتظاهر مئات اليوم في بعض المدن التونسية تضامنا مع المحتجين في تطاوين، في وقت استدعت فيه لجنة الأمن والدفاع في مجلس نواب الشعب وزيري الداخلية والدفاع لبحث الوضع في محافظة تطاوين، وكذلك في محافظة قبلي المجاورة التي تضم بدورها منشآت نفطية، وتشهد احتجاجات.

وكانت الحكومة التونسية أرسلت تعزيزات من الجيش والحرس الوطني لحماية المنشآت النفطية في المنطقة، وحذرت وزارة الدفاع أمس من أن الوحدات العسكرية ستستخدم القوة في حال تعرضت المنشآت المكلفة بحمايتها لمحاولات اقتحام.

وعرض وفد من الحكومة التونسية مؤخرا مقترحات تقضي بتوظيف ألف شاب من محافظة تطاوين في المنشآت النفطية بالمنطقة خلال العام الحالي، وخمسمئة آخرين العام القادم. ووافق قسم من المحتجين على العرض الحكومي، وقرر آخرون الاستمرار في الاحتجاجات التي شملت عرقلة شاحنات تنقل مواد نفطية.

المصدر : وكالات,الجزيرة