نقل المتحدث باسم الأمين العام لـ الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك -عن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف- تأكيده ضرورة التوصل إلى حل بأقرب وقت ممكن لقضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال دوجاريك في بيان صحفي إن المنسق الخاص يأمل بأن تفضي الجهود الحالية إلى حل فوري للمسألة يخدم مصلحة السلام والمبادرات الجارية لإحياء العملية السياسية، وأشار دوجاريك إلى ضرورة أن يتماشى حل قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين مع القانون الإنساني الدولي، والتزام إسرائيل بحقوق الإنسان.

ويواصل نحو 1500 أسير فلسطيني إضرابهم عن الطعام منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، مطالبين مصلحة السجون الإسرائيلية بإنهاء سياستي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري، وتحسين أوضاعهم المعيشية، ويقود الإضراب مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المعتقل منذ عام 2002.

ودعا ملادينوف جميع الجهات الفاعلة إلى "ممارسة أقصى قدر من ضبط النفس، وإظهار المسؤولية، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتجنب المزيد من التوترات".

الإضراب يتعزز
وفي وقت سابق، أفادت هيئة شؤون الأسرى بأن ستين أسيرا من سجن جلبوع الإسرائيلي انضموا للإضراب عن الطعام، موضحة أن مصلحة السجون جمعت الأسرى المضربين في ثلاثة سجون هي شطا والرملة وبئر السبع التي تقع قرب المستشفيات الإسرائيلية.

ودعا أهالي الأسرى الفلسطينيين في بيان إلى الشروع في اعتصام سلمي مفتوح في ساحة كنيسة المهد بمدينة بيت لحم اعتبارا من الأحد، في مسعى لإيصال رسالة سلمية من الأسرى إلى أنحاء العالم للتضامن مع مطالبهم الإنسانية.

وقد حظي إضراب الأسرى الفلسطينيين -الذي يحمل اسم "إضراب الكرامة"- بحملة تضامن واسعة داخل فلسطين وخارجها. وفي هذا السياق أصدرت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية مجتمعة بيانا في غزة يتعلق بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وتوعدت الأجنحة في بيانها باستخدام ما وصفته بلغة القوة التي لا تفهم سلطات الاحتلال غيرها في حالة إصابة أي أسير فلسطيني بسوء، ووقع على البيان كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجان المقاومة الشعبية وأخرى منبثقة عن حركة فتح.

المصدر : الجزيرة,الألمانية