قال الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إنه يجري اجتماعات عدة من أجل الاستمرار في الحرب وصد ما وصفه بالعدوان على اليمن، مؤكدا أنه مستمر في الحرب إلى ما لا نهاية.

وزعم صالح، في اجتماع مع قواعد حزبه بالعاصمة اليمنية صنعاء، أنه تلقى عرضا ماليا ضخما مقابل فض التحالف مع الحوثيين، لكنه رفض ذلك. وأضاف أن كل مقترحات الحل المقدمة من دول الخليج وروسيا وأميركا لن تجعله يتراجع.

وكان صالح قد دعا قبل عشرة أيام -أثناء لقائه بقيادات نسوية في حزبه- السعودية إلى الحوار مع الحوثيين الذين سماهم القيادة الشرعية التي تحكم البلاد.

وقال صالح إنه ليس عيبا أن يتحالف اليمن مع إيران -التي وصفها بالدولة الإسلامية الكبيرة- وإنه بصفته رئيس حزب معارض يتمنى أن تمد طهران يدها للتحالف معه، متهما دول الخليج بالتحالف مع إسرائيل والولايات المتحدة.

ومطلع الشهر الجاري ذكر صالح أنه تلقى عروضا للتفاوض من جانب الأميركيين والبريطانيين والخليجيين. وأضاف أن الحوثيين تلقوا أيضا عروضا منفردة، من دون أن يوضحها.

وقال إنه يمد يده للسلام مع الجارة السعودية -وفق قوله- بشرط وقف ما وصفه بالعدوان، قائلا إنه لن يقبل التفاوض من دون جماعة الحوثي وأن تحالفه معهم مستمر وليس لتقسيم الغنائم والوزارات.

واشترط للتوصل إلى التفاهم مع المجتمع الدولي "استبعاد القرار الدولي رقم 2216" واصفا إياه بأنه "قرار حرب ولا أعترف به".

المصدر : الجزيرة