الأمن التونسي يقتل ويعتقل مسلحين خططوا لعمليات

الأمن التونسي يقتل ويعتقل مسلحين خططوا لعمليات

صورة نشرها موقع قناة "تي أن أن" التونسية لعناصر من الحرس الوطني أثناء محاصرتهم المنزل الذي تحصن به المسلحون
صورة نشرها موقع قناة "تي أن أن" التونسية لعناصر من الحرس الوطني أثناء محاصرتهم المنزل الذي تحصن به المسلحون

قتلت قوات الأمن التونسية اليوم الأحد مسلحين اثنين واعتقلت آخرين يشتبه فيهم بالارتباط بتنظيم القاعدة على إثر اشتباك بمدينة سيدي بوزيد وسط البلاد.

وقال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد إن المسلحين قتلا في تبادل لإطلاق النار مع قوات الحرس الوطني، مشيرا إلى أن أحدهما فجر نفسه بعد ملاحقة الحرس له، في حين اعتقل أربعة آخرون كانوا متحصنين في منزل بحي أولا شلبي عند المدخل الجنوبي للمدينة.

وكشف الشاهد -الذي تابع العملية من مقر للحرس الوطني في ولاية نابل جنوب تونس العاصمة- أن أحد القتيلين يحمل جنسية أجنبية، وأن المجموعة كانت تعد لعمليات إرهابية خلال شهر رمضان القادم.

وقال رئيس الحكومة التونسية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية إن الوضع الأمني بات تحت السيطرة بعد انتهاء العملية الأمنية في سيدي بوزيد، مضيفا أن التهديدات الإرهابية موجودة ولكن يجري التصدي لها بفضل يقظة قوات الأمن والجيش.

من جهته، قال المتحدث باسم الحرس الوطني العميد خليفة الشيباني في تصريحات صحفية إن العملية أسفرت عن مقتل مسلحين اثنين، وأشار إلى أن من فجر نفسه هو على الأرجح أمير في ما تعرف بكتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تنشط في جبال غربي البلاد عند الحدود مع الجزائر، وكانت قوات الأمن قتلت سابقا عددا من قادتها.

وأشار الشيباني إلى أنه تم اعتقال ثلاثة من المسلحين، موضحا أن قوات الأمن رصدت على مدى أسابيع اتصالات هاتفية بين أفراد المجموعة وعناصر أخرى لتتمكن اليوم من دهم العناصر المسلحة.

ونقلت مراسلة الجزيرة في تونس ميساء الفطناسي عن الشيباني قوله إن المجموعة قدمت إلى سيدي بوزيد من جبل الشعانبي والسلوم في محافظة القصرين القريبة.

وأظهرت صور تجمع عشرات من المواطنين بالقرب من قوات الأمن في موقع العملية التي بدأت ظهر اليوم واستمرت بضع ساعات.

المصدر : الجزيرة + وكالات