بدأ وزير الخارجية المصري سامح شكري مباحثات في الخرطوم مع نظيره السوداني إبراهيم غندور في ظل زيادة التوتر بين البلدين في الفترة الأخيرة بسبب ملفات عدة.

وتركز المباحثات على القضايا الخلافية والمعلقة بين البلدين، من بينها سير تنفيذ اتفاق حرية التنقل والتملك والإقامة والعمل، المعروف باتفاق الحريات الأربعة، إلى جانب قرار الحكومة السودانية بحظر دخول الخضروات والفواكه المصرية.

أزمة حلايب
وقال مدير مكتب الجزيرة في الخرطوم المسلمي الكباشي إن زيارة شكري تأتي بعد أسبوع شديد التوتر بين الجانبين كان عنوانه منطقة حلايب المتنازع عليها التي تشكل معضلة العلاقة بين البلدين.

وأشار إلى أن وزير الدفاع السوداني اتهم الأسبوع الماضي القوات المصرية باستفزاز الجيش السوداني في حلايب.

وكان وزير الخارجية المصري قد صرح قبل الزيارة بأنه يسعى لإثارة جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وإزالة أي "سوء فهم".

الهجوم الإعلامي
وقال القنصل المصري في السودان وئام سويلم في مؤتمر صحفي "نحث وسائل الإعلام في البلدين على قطع الطريق أمام كل من يحاول نشر أخبار كاذبة تسيء للعلاقات وتضرب الفتنة بين البلدين والشعبين".

وذكر مدير مكتب الجزيرة أن هناك حالة من الغضب في السودان على ما يوصف بإعلام الكراهية المصري الذي يحاول التقليل من شأن السودان وتاريخه.

وكانت وسائل إعلام مصرية هاجمت السودان وجهوده للتقارب مع دول الخليج ومع إثيوبيا، وقال مدير مكتب الجزيرة إن السودانيين يرون أن مصر لا تساعدهم على استعادة العلاقات الطبيعية مع الغرب ومع دول الخليج بل تعمل على توتير العلاقات ووضع الخرطوم في مأزق مستمر.

وتتوجس مصر من التقارب بين السودان وإثيوبيا في ظل مشروع سد النهضة الإثيوبي الذي ترى القاهرة أنه يهدد أمنها المائي.

وكانت زيارة شكري مقررة في التاسع من أبريل/نيسان الجاري لكنها تأجلت من الجانب السوداني، وقيل حينها إن السبب هو الأحوال الجوية.

المصدر : الجزيرة