روسيا تتفق مع أكراد سوريا لإقامة قاعدة عسكرية بعفرين
آخر تحديث: 2017/3/20 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/3/20 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/22 هـ

روسيا تتفق مع أكراد سوريا لإقامة قاعدة عسكرية بعفرين

مسلح تابع لوحدات حماية الشعب الكردية في نقطة تفتيش عند مدخل مدينة عفرين(رويترز)
مسلح تابع لوحدات حماية الشعب الكردية في نقطة تفتيش عند مدخل مدينة عفرين(رويترز)

قالت مصادر للجزيرة إن قوات روسية شوهدت برفقة وحدات حماية الشعب الكردية السورية متجهة إلى معسكر الطلائع في بلدة كفر جنة بمنطقة عفرين بريف حلب الغربي شمالي سوريا.

وأضافت المصادر أن الوحدات الكردية ستسلم معسكر الطلائع بمنطقة عفرين للروس ليقيموا فيه قاعدة عسكرية لهم.

وقال متحدث باسم وحدات حماية الشعب إن روسيا بصدد إقامة قاعدة عسكرية في عفرين بالاتفاق مع الوحدات التي تسيطر على المنطقة، وأضاف أن موسكو ستعمل على تدريب مقاتلي الوحدات في إطار مكافحة الإرهاب.

وأشار المتحدث باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل لوكالة رويترز إلى أنه جرى التوصل للاتفاق مع روسيا أمس الأحد، وقد وصلت القوات الروسية بالفعل إلى الموقع في عفرين مع ناقلات جند وعربات مدرعة.

وأضاف خليل في بيان أن الوجود الروسي يأتي ضمن اتفاق بين وحدات حماية الشعب والقوات الروسية في سوريا في إطار التعاون في مكافحة الإرهاب، والمساعدة في تدريب القوات على الحرب الحديثة، وبناء نقطة اتصال مباشرة مع القوات الروسية.

الانتشار الروسي
وتمتلك روسيا قاعدتين عسكريتين رئيسيتين في سوريا، الأولى هي قاعدة طرطوس البحرية، وتستوعب 11 سفينة حربية وتضم صواريخ أس 300 للدفاع الجوي، ويرى بعض المسؤولين الغربيين أنها تستخدم لعمليات التجسس في المنطقة.

والقاعدة الثانية هي قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية، وتضم طائرات سوخوي وطائرات تجسس وأنطونوف التي تحمل الدبابات والمدافع وصواريخ إس 400.

وللروس وجود عسكري أيضا في مطارات تدمر والشعيرات وحماة، ويقدر عدد الجنود الروس بـ 4500، يضاف إليهم كتيبة شرطة عسكرية تنتشر في حلب ويقدر عدد أفرادها بـ 1600، كما تنتشر قوات روسية في مدينة منبج بريف حلب الغربي، وينتظر أن تنشر موسكو شرطة عسكرية في حي الوعر بمدينة حمص.

نفوذ الأكراد
وتقع منطقة عفرين ضمن مناطق نفوذ الأكراد، وقد أعلن هؤلاء من جانب واحد عام 2013 إقامة ما يسمى إدارة ذاتية مؤقتة في مقاطعات الحسكة والرقة وحلب، وتسيطر وحدات حماية الشعب على أغلب المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا.

وتحارب القوات الكردية تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من طيران التحالف الدولي والطيران الروسي، بينما تحارب قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب عمودها الفقري- فصائل المعارضة السورية المسلحة في أكثر من نقطة، في حين تحظى نقاط تماسها مع النظام بالهدوء التام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات