قال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" إن قوات مكافحة "الإرهاب" في الجزء الغربي من مدينة الموصل  تمكنت من استعادة حي الرسالة، بينما اختطف تنظيم الدولة الإسلامية عناصر من القوات العراقية بينهم ضابط.

وأشار إلى أن هذه القوات تخوض مواجهات في حي نابلس، وتسعى للوصول إلى حي اليرموك.

من جهة أخرى، تحدثت مصادر لـ الجزيرة عن أن سكان حييْ الباب الجديد والفاروق ومنطقة الخزرج، وجميعها في الموصل القديمة، وجـّهوا نداءات استغاثة للقوات العراقية لكي توقف القصف الذي تتعرض له مناطقهم منذ نحو عشرة أيام.

وقالت المصادر إن كثيرا من سكان هذه الأحياء قتلوا إما بالقصف أو قضوا تحت ركام المنازل التي تهدمت، وإن مؤنهم نفدت بسبب الحصار التي تفرضه القوات العراقية على هذه المناطق التي تشهد مواجهات منذ أكثر من عشرة أيام.

وفي تطورات متصلة، ذكرت مصادر للجزيرة أن تنظيم الدولة اختطف ضابطا برتبة عقيد، وثمانية من قوات النخبة التابعة للشرطة الاتحادية، في منطقة الدواسة إلى الجنوب من الموصل القديمة التي تشهد حرب شوارع منذ 11 يوما.

القوات العراقية تخوض معارك طاحنة بالجزء الغربي للموصل (الجزيرة)

معركة ومكاسب
ويوم أمس الأحد، أطلقت مروحيات تابعة للجيش العراقي صواريخها ونيرانها على مواقع لتنظيم الدولة في المدينة القديمة بالموصل مع اقتراب القوات على الأرض من جامع الموصل الكبير (جامع النوري) الذي يمثل مكسبا إستراتيجيا له دلالة رمزية.

وذكرت وزارة الدفاع العراقية أن ستة قادة عسكريين من المسلحين الأجانب، بينهم قيادي روسي بتنظيم الدولة، قتلوا أيضا في غارة جوية للقوات التي تقودها الولايات المتحدة لدعم القوات العراقية في حملتها لاستعادة الموصل.

ودخلت معركة استعادة المعقل الأخير لتنظيم الدولة في العراق شهرها السادس. واستعادت قوات الحكومة العراقية -مدعومة بمستشارين أميركيين ونيران المدفعية والدعم الجوي الأميركي- شرق مدينة الموصل ونصف شطرها الغربي، وتركز الآن على بسط السيطرة على المدينة القديمة.

ويقدر مسؤولون أميركيون أنه لا يزال هناك نحو ألفي مقاتل من تنظيم الدولة داخل ثاني أكبر المدن العراقية، ويقاومون باستخدام قذائف الهاون والقناصة وتفجيرات السيارات الملغومة في مواقع الجيش.

المصدر : الجزيرة + رويترز